تعديل جينات الأجنة يقترب من الواقع.. يُشعل مجددًا النقاش الأخلاقي

رغم أن الإجماع العلمي والقوانين في 70 دولة تعتبر تعديل الخط الوراثي البشري، أي تغيير الحمض النووي للأجنة لمنع انتقال الأمراض عبر الأجيال، أمرًا شديد الخطورة حاليًا، تشير أبحاث جديدة إلى أن تعديل جينات الأجنة البشرية بدقة غير مسبوقة قد يصبح ممكنًا قريبًا.
قراءة الخبر من المصدر الأصلي