فلسطينRoya News2026-08-20 06:45

أب في خان يونس يودّع توأميه محمد وأسماء في منشور مؤثر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أب في خان يونس يودّع توأميه محمد وأسماء في منشور مؤثر
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

فوق شاشة هاتفه، وبأصابع مرتجفة، كتب الأب مصطفى كلاب من قطاع غزة كلمات لم يكن يتخيل يوما أنه سيكتبها. على صفحته الشخصية في "فيسبوك"، نعى الأب، من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، طفليه التوأمين "محمد" و"أسماء"، في منشور حمل من الألم أكثر مما تحمله الكلمات عادة. "إنا لله وإنا إليه راجعون"، هكذا استهل مصطفى منشوره، قبل أن يضيف: "لله ما أعطى ولله ما أخذ، لا نقول إلا ما يرضي الله، البقاء لله تعالى وحده". كلمات قصيرة، لكنها كافية لتلخيص حجم الفاجعة التي حلت بأسرة كانت، كما يبدو من كلمات الأب، تنتظر طفليها منذ عشرين عاما.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

فوق شاشة هاتفه، وبأصابع مرتجفة، كتب الأب مصطفى كلاب من قطاع غزة كلمات لم يكن يتخيل يوما أنه سيكتبها.

على صفحته الشخصية في "فيسبوك"، نعى الأب، من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، طفليه التوأمين "محمد" و"أسماء"، في منشور حمل من الألم أكثر مما تحمله الكلمات عادة.

"إنا لله وإنا إليه راجعون"، هكذا استهل مصطفى منشوره، قبل أن يضيف: "لله ما أعطى ولله ما أخذ، لا نقول إلا ما يرضي الله، البقاء لله تعالى وحده".

كلمات قصيرة، لكنها كافية لتلخيص حجم الفاجعة التي حلت بأسرة كانت، كما يبدو من كلمات الأب، تنتظر طفليها منذ عشرين عاما.

في منشوره، استحضر الأب آيات من القرآن الكريم، سعيا منه لتثبيت قلبه وقلوب من حوله، فكتب: "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي"، ثم أتبعها بقوله تعالى: "والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون".

ولم يخف مصطفى حجم الانتظار الذي سبق قدوم ابنه محمد، إذ كتب أنه "التوأم ابني محمد الذي انتظرته عشرين عاما"، في إشارة إلى سنوات طويلة من الترقب والأمل كانت تسبق ولادة طفليه، قبل أن يرحلا معا إلى "الرفيق الأعلى"، على حد تعبيره، تاركين خلفهما أبا مكلوما يواسي نفسه بالدعاء: "ربنا يعوضنا عوض الصابرين المحتسبين".

ولم يرفق الأب في منشوره تفاصيل عن ظروف وفاة طفليه، مكتفيا بكلمات الرثاء والاستسلام لقضاء الله، في مشهد يتكرر يوميا على صفحات آلاف الآباء والأمهات في قطاع غزة، الذين تحولت حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي إلى سجلات توثق فقدهم لأبنائهم وأحبتهم.

قصة مصطفى كلاب ليست الأولى من نوعها، ولن تكون الأخيرة على الأرجح، في قطاع ينهك سكانه الحزن المتكرر، ويتحول فيه الفرح بقدوم طفل بعد عشرين عاما من الانتظار إلى فاجعة توثق بمنشور على "فيسبوك"، وسط تعاز يتوالى بها الأصدقاء والأقارب، لأب لم يجد أمامه سوى آيات الصبر ليواجه بها ما لا تحتمله الكلمات.

الأبكلماتيونسمحمدمنشورمصطفىقطاعيودّعتوأميهوأسماءمؤثرشاشة

المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية