اقتصادAl Jazeera Arabic2026-09-16 15:50

"أرض الصومال" تراهن على ترمب.. الاعتراف مقابل الميناء والنفوذ العسكري

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"أرض الصومال" تراهن على ترمب.. الاعتراف مقابل الميناء والنفوذ العسكري
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

في مقابلة له مع الموقع الإخباري الأمريكي سيمافور في واشنطن، قال رئيس ما يُسمى أرض الصومال (صوماليلاند) عبد الرحمن محمد عبد الله "إيرو" إن بلاده مستعدة لتقديم فرص اقتصادية واستثمارية للولايات المتحدة، مع إبقاء الباب مفتوحا أمام توسيع التعاون العسكري وربما إنشاء قاعدة أمريكية مستقبلا. ويختصر إيرو فلسفة عرضه بقوله "نحن لا نعطي شيئا مجانا"، موضحا أن "منشآتنا ومعادننا" يمكن مقايضتها بفرص ومكاسب متبادلة. ويراهن إقليم "أرض الصومال" بصورة خاصة على ميناء بربرة وموقعه على خليج عدن، بالقرب من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية، وهو يربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

في مقابلة له مع الموقع الإخباري الأمريكي سيمافور في واشنطن، قال رئيس ما يُسمى أرض الصومال (صوماليلاند) عبد الرحمن محمد عبد الله "إيرو" إن بلاده مستعدة لتقديم فرص اقتصادية واستثمارية للولايات المتحدة، مع إبقاء الباب مفتوحا أمام توسيع التعاون العسكري وربما إنشاء قاعدة أمريكية مستقبلا.

ويختصر إيرو فلسفة عرضه بقوله "نحن لا نعطي شيئا مجانا"، موضحا أن "منشآتنا ومعادننا" يمكن مقايضتها بفرص ومكاسب متبادلة.

ويراهن إقليم "أرض الصومال" بصورة خاصة على ميناء بربرة وموقعه على خليج عدن، بالقرب من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية، وهو يربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي.

ومع تصاعد الاضطرابات والتهديدات التي تواجه الملاحة في المنطقة، ترى هرغيسيا أن موقع بربرة يمكن أن يتحول من ميزة جغرافية إلى ورقة نفوذ دبلوماسي وعسكري.

ويشير الموقع الأمريكي إلى أن بربرة أقرب بكثير إلى مسرح البحر الأحمر وخليج عدن من منشأة دييغو غارسيا الأمريكية في المحيط الهندي، مما يجعلها ذات قيمة محتملة للخدمات اللوجستية وإعادة الإمداد والعمليات العسكرية.

لكن إيرو لا يعلن عن قاعدة أمريكية جديدة، بل يترك المسألة للتفاوض، وعندما سُئل عن احتمال اتفاق مستقبلي لإنشاء قاعدة، قال إنه "لا يستبعد" هذا الاحتمال، مشيرا إلى أن أي اتفاق سيتوقف على ما ستحصل عليه "أرض الصومال"، بما في ذلك مزيد من الأمن والدعم لقواتها.

وتظهر أهمية الطرح في أن "أرض الصومال" لم تعد تقدم قضيتها باعتبارها مسألة تاريخية أو قانونية فقط، بل تحاول إقناع واشنطن بأن الاعتراف بها يمكن أن يحقق مصالح أمريكية مباشرة.

ويصف إيرو الولايات المتحدة بأنها هي "الحوت الكبير" الذي تسعى أرض الصومال إلى اصطياده.

وتأتي هذه الحملة بعد اعتراف إسرائيل بأرض الصومال في ديسمبر/كانون الأول 2025، وهو ما اعتبره التقرير تحولا دبلوماسيا مهما، باعتبارها أول دولة عضو في الأمم المتحدة تقدم هذا الاعتراف.

ويرى إيرو أن الاعتراف الأمريكي يمكن أن يفتح الطريق أمام مزيد من الدول، ويمنح "أرض الصومال" قدرة أكبر على جذب الاستثمارات الدولية والتعامل معها كدولة طبيعية بدلا من كيان غير معت…

الصومالالعسكريإيروتراهنترمبالاعترافمقابلالميناءوالنفوذمقابلةالموقعالإخباريسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية