أرقام الإنتاج والقدرات والطاقات غير المستغلة على طاولة وزارة الصناعة

انتهاء آجال التصريح ببيانات النشاط عبر منصة “الإنتاج الوطني” تضع وزارة الصناعة، ابتداء من الأحد 30 أوت 2026، أرقاما ومعطيات جديدة على طاولتها، بعد انتهاء آجال التصريح بالبيانات المتعلقة بالنشاط والإنتاج الصناعي عبر منصة “الإنتاج الوطني” في حال عدم تمديد المهلة، وهذا في عملية يفترض أن تمنح القطاع لأول مرة صورة أكثر دقة عن حجم […]
The post أرقام الإنتاج والقدرات والطاقات غير المستغلة على طاولة وزارة الصناعة appeared first on الشروق أونلاين.
أبرز النقاط
- انتهاء آجال التصريح ببيانات النشاط عبر منصة “الإنتاج الوطني” تضع وزارة الصناعة
- ابتداء من الأحد 30 أوت 2026
- أرقاما ومعطيات جديدة على طاولتها
- بعد انتهاء آجال التصريح بالبيانات المتعلقة بالنشاط والإنتاج الصناعي عبر منصة “الإنتاج الوطني” في حال عدم تمديد المهلة
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
انتهاء آجال التصريح ببيانات النشاط عبر منصة “الإنتاج الوطني”تضع وزارة الصناعة، ابتداء من الأحد 30 أوت 2026، أرقاما ومعطيات جديدة على طاولتها، بعد انتهاء آجال التصريح بالبيانات المتعلقة بالنشاط والإنتاج الصناعي عبر منصة “الإنتاج الوطني” في حال عدم تمديد المهلة، وهذا في عملية يفترض أن تمنح القطاع لأول مرة صورة أكثر دقة عن حجم ما تنتجه المؤسسات، وقدراتها الإنتاجية، والطاقات غير المستغلة، والمواد والمنتجات التي تدخل في سلاسل الإنتاج الوطنية. ولا تتوقف أهمية هذه المعطيات عند الجانب الإحصائي، إذ يمكن أن تتحول إلى قاعدة لاتخاذ قرارات تخص الاستثمار والإنتاج والإحلال محل الواردات والتصدير، وتحديد الشعب الصناعية التي تتوفر على فرص حقيقية للتوسع، مقابل الأنشطة التي تحتاج إلى إعادة تأهيل أو مرافقة أو استثمارات جديدة. وحسب الخبير الاقتصادي والمستشار الدولي في التنمية الاقتصادية، عبد الرحمان هادف، فإن الرهان الحقيقي يبدأ بعد انتهاء عملية التصريح، لأن “قيمة اليقظة الصناعية لا تكمن في جمع البيانات، وإنما في القدرة على تحويلها إلى معرفة، ثم إلى قرار”، ويؤكد أن معرفة عدد المؤسسات وحدها لا تكفي لفهم حقيقة النسيج الصناعي، ما لم تقترن بمعرفة مستويات الإنتاج الفعلية والقدرات المتاحة ونسب استغلالها وتوزيعها القطاعي والجغرافي. وتتيح هذه البيانات، حسب الخبير، رسم خريطة أكثر واقعية للقدرات الصناعية الوطنية، بما يسمح بتحديد الطاقات الإنتاجية غير المستغلة، والكشف عن الاختناقات داخل سلاسل القيمة، ومعرفة المنتجات التي يمكن تصنيعها محليا، وتلك التي تتطلب استثمارات أو تقنيات جديدة. كما يمكن أن تساعد هذه الصورة الجديدة على ترشيد توجيه الاستثمار، من خلال تفادي إنشاء قدرات إنتاجية جديدة في أنشطة تتوفر فيها طاقات قائمة غير مستغلة، مقابل توجيه رأس المال نحو الشعب التي تعاني نقصا حقيقيا في الإنتاج أو تمتلك إمكانات للتوسع والتصدير. ويرى هادف أن معرفة الطاقات غير المستغلة لا تقل أهمية عن معرفة حجم الإنتاج، لأن رفع استغلال مصنع قائم قد يكون في بعض الحالات أسرع وأقل تكلفة من إنشاء وحدة إنتاجية جديدة، خصوصا إذا
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
بين بغداد وكربلاء.. 5 أيام من استكشاف قلب العراق (1)
العادة.. أثرٌ لا يُرى
"ناشيونال إنترست": الجيش الأمريكي بات أضعف وثغراته تتكشف بسبب النزاع مع إيران
مجلس الوزراء يقرر إنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية بـ 120 مليون دينار لدعم مشروع الناقل الوطني