أزمة الأكسجين في غزة تضع المرافق الصحية على شفير الشلل التام

تواجه المرافق الصحية والـمستشفيات في قطاع غزة، حتى صباح يوم الأحد، أزمة حادة ومتفاقمة في إمدادات الأكسجين باتت تهدد بـ "الشلل التام" للقطاع الصحي، بالتزامن مع استمرار الخروقات العسكرية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025. وأصدرت وزارة الصحة في غزة تحذيرا عاجلا كشفت فيه أن 12 محطة أكسجين فقط تعمل حاليا من أصل 34 محطة في عموم القطاع، حيث تواصل العمل فوق طاقتها القصوى وسط أعطال فنية وميكانيكية متكررة. وأوضحت الوزارة أن 4 أجهزة فقط من أصل 30 جهازا لتعبئة أسطوانات الأكسجين لا تزال قيد الخدمة، وسط مخاطر جسيمة بتوقفها كليا نتيجة المنع الـمستمر لإدخال قطع الغيار والزيوت ومعدات الصيانة الـلازمة.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
تواجه المرافق الصحية والـمستشفيات في قطاع غزة، حتى صباح يوم الأحد، أزمة حادة ومتفاقمة في إمدادات الأكسجين باتت تهدد بـ "الشلل التام" للقطاع الصحي، بالتزامن مع استمرار الخروقات العسكرية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025. وأصدرت وزارة الصحة في غزة تحذيرا عاجلا كشفت فيه أن 12 محطة أكسجين فقط تعمل حاليا من أصل 34 محطة في عموم القطاع، حيث تواصل العمل فوق طاقتها القصوى وسط أعطال فنية وميكانيكية متكررة.
وأوضحت الوزارة أن 4 أجهزة فقط من أصل 30 جهازا لتعبئة أسطوانات الأكسجين لا تزال قيد الخدمة، وسط مخاطر جسيمة بتوقفها كليا نتيجة المنع الـمستمر لإدخال قطع الغيار والزيوت ومعدات الصيانة الـلازمة.
ويبرز هذا التدهور العاجل في مجمع ناصر الطبي بخان يونس جنوبي القطاع، حيث تعمل محطتان فقط لإنتاج الأكسجين من أصل 6 محطات، إلى جانب جهاز تعبئة واحد من أصل 4 أجهزة، مما يضع حياة مئات الـمرضى والأطفال الرضع، سواء داخل المجمع أو في الـمنازل والخيام، على المحك.
وجددت الوزارة دعوتها الـموجهة للمنظمات الـدولية بضرورة فتح ممرات إغاثية عاجلة لإدخال الـمستلزمات وقطع الغيار والمحطات الـجديدة. عسكريا، سجلت الـمصادر الطبية إصابات ووفيات جراء غارات بمسيرات وقصف مدفعي استهدف مناطق في خان يونس، ومدينة غزة، والنصيرات، والزيتون.
وبلغت الحصيلة التراكمية للشهداء منذ سريان الـهدنة في أكتوبر 2025 بين 1250 و1260 شهيدا وأكثر من 4100 إصابة، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ 7 أكتوبر 2023 إلى أكثر من 73,390 شهيدا.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية عمليات إطلاق النار والقصف الـمدفعي قرب "الـخط الأصفر" والـمناطق الحدودية والشرقية، مستهدفة الخيام والـمواقع السكنية، حيث يصنف الجانب الفلسطيني هذه الأعمال كـ "خروقات" مستمرة، بينما تدعي إسرائيل استهداف "تهديدات أمنية".
ويعاني نحو 2.1 مليون نازح في المناطق الـمكتظة غربي الخط الأصفر من كوارث إنسانية متشابكة؛ إذ يعاني حوالي 90% من السكان من انعدام متوسط إلى عال في المياه الآمنة، للاستهلاك مع نقص حاد في الـوقود والإمدادات الطبية.
ورغم استمرار دخول بعض شاحنات الإغاث…
المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
الفئات المرضية الممنوعة من التقديم لحج الجمعيات الأهلية 2027.. تفاصيل
اكتشاف سر مشترك بين مرض نادر يصيب الأطفال وألزهايمر
النعامة.. حصيلة أولية.. 15 جريحا في انقلاب حافلة لنقل المسافرين
الشاذلي العرفاوي: المسرح علاج نفسي.. يبني الشخصية ويحميها من الانحراف
قسنطينة.. وفاة شخص جرفته السيول بمدينة الخروب
العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد للواء للمجالي والوكيل الأول الحجايا بالصحة والعافية والشفاء العاجل