فلسطينPalinfo2026-08-30 12:10

أعياد سبتمبر اليهودية المرتقبة.. مواسم تصعيد وعدوان متجدد على المسجد الأقصى

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أعياد سبتمبر اليهودية المرتقبة.. مواسم تصعيد وعدوان متجدد على المسجد الأقصى
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تدخل مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك خلال شهر سبتمبر المقبل واحداً من أكثر مواسم العام حساسية، مع تتابع الأعياد اليهودية الكبرى التي تبدأ برأس السنة العبرية، مروراً بيوم الغفران، وصولاً إلى عيد العرش الذي تمتد أيامه الأولى إلى مطلع أكتوبر القادم.

أبرز النقاط

  • تدخل مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك خلال شهر سبتمبر المقبل واحداً من أكثر مواسم العام حساسية
  • مع تتابع الأعياد اليهودية الكبرى التي تبدأ برأس السنة العبرية
  • وصولاً إلى عيد العرش الذي تمتد أيامه الأولى إلى مطلع أكتوبر القادم.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام تدخل مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك خلال شهر سبتمبر المقبل واحداً من أكثر مواسم العام حساسية، مع تتابع الأعياد اليهودية الكبرى التي تبدأ برأس السنة العبرية، مروراً بيوم الغفران، وصولاً إلى عيد العرش الذي تمتد أيامه الأولى إلى مطلع أكتوبر القادم. ويأتي موسم الأعياد هذا العام في ظل تصعيد متواصل داخل المسجد الأقصى، وإجراءات صهيونية متطرفة تغير بشكل كبير في الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، بينما تنظر جماعات “الهيكل” إلى هذه المناسبات والأعياد باعتبارها محطات لتكثيف التهويد وتنفيذ مخططات الاستيلاء والسيطرة. سبتمبر.. ثلاث محطات رئيسية يبدأ موسم الأعياد الكبرى في سبتمبر مع “روش هاشانا”، رأس السنة العبرية، مساء الجمعة 11 سبتمبر، ويستمر حتى مساء الأحد 13 سبتمبر. ويمثل هذا العيد بداية السنة العبرية الجديدة، ويأتي هذا العام في وقت تتزايد فيه الدعوات من جماعات يهودية متطرفة لتكثيف الوجود في المسجد الأقصى خلال المواسم الدينية. بعد أسبوع تقريباً، يحل يوم الغفران، الذي يبدأ مساء الأحد 20 سبتمبر وينتهي مساء الاثنين 21 سبتمبر. ويُعد يوم الغفران أقدس أيام السنة اليهودية، ويتميز بالصيام والصلوات، ما يجعله من أكثر الأيام حساسية في القدس، خصوصاً في ظل التداخل بين المناسبات الدينية وإجراءات الشرطة الإسرائيلية في المدينة. أما عيد العرش “سوكوت”، فيبدأ مساء 25 سبتمبر ويستمر حتى 2 أكتوبر، ليكون أطول أعياد سبتمبر وأكثرها امتداداً زمنياً. وبذلك، فإن الجزء الأكبر من النصف الثاني من سبتمبر سيكون واقعاً ضمن موسم تهويدي يهودي متواصل، الأمر الذي يرفع منسوب الترقب في القدس، ولا سيما في المسجد الأقصى ومحيطه. ممارسات ووقائع تُفرض وباتت مواسم أعياد اليهود شاهدة على التطور الأخطر خلال السنوات الأخيرة، والذي لا يرتبط فقط بأعداد المقتحمين، وإنما بطبيعة الممارسات التي ترافق الاقتحامات. فالمشهد الذي كان يقتصر في السابق على دخول مجموعات من المستوطنين إلى ساحات المسجد تحت حماية الشرطة، بات يتضمن صراحة أداء طقوس وصلوات وإدخال رموز ومواد دينية يهودية إلى المسجد

سبتمبراليهوديةمواسمالأقصىأعيادالمرتقبةتصعيدوعدوانمتجددالمسجدتدخلمدينةالقدستقاريرالأعياد اليهودية

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية