رياضةPalinfo2026-08-16 18:19

أكثر من 70 عائلة في اللد تواجه خطر الإخلاء وهدم منازلها

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أكثر من 70 عائلة في اللد تواجه خطر الإخلاء وهدم منازلها
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

يواجه أكثر من 70 عائلة في حي المحطة بمدينة اللد داخل أراضي عام 1948 خطر الإخلاء وهدم منازلها، عقب تسلمها أوامر من السلطات الإسرائيلية بمهل قصيرة لا تتجاوز أسبوعا في بعض الحالات، بذريعة “الاستيلاء على أراضي الدولة”. وأكد سكان الحي، وفق ما نقلته مصادر محلية، أن عائلاتهم تقيم في المنطقة منذ ما قبل قيام “إسرائيل”، وأن منازلهم تختزن قرابة قرن من الذاكرة والحضور الفلسطيني، مشددين على رفضهم مغادرتها. مهلة أسبوع لمحو قرن من الذاكرة: 70 عائلة في حي المحطة باللد تواجه الهدم والإخلاء pic.twitter.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

يواجه أكثر من 70 عائلة في حي المحطة بمدينة اللد داخل أراضي عام 1948 خطر الإخلاء وهدم منازلها، عقب تسلمها أوامر من السلطات الإسرائيلية بمهل قصيرة لا تتجاوز أسبوعا في بعض الحالات، بذريعة “الاستيلاء على أراضي الدولة”.

وأكد سكان الحي، وفق ما نقلته مصادر محلية، أن عائلاتهم تقيم في المنطقة منذ ما قبل قيام “إسرائيل”، وأن منازلهم تختزن قرابة قرن من الذاكرة والحضور الفلسطيني، مشددين على رفضهم مغادرتها.

مهلة أسبوع لمحو قرن من الذاكرة: 70 عائلة في حي المحطة باللد تواجه الهدم والإخلاء pic.twitter.com/TjWICKpUeN

— موقع عرب 48 (@arab48website) August 16, 2026

وحذر الأهالي من أن أوامر الإخلاء والهدم تمهد لاقتلاع سكان الحي والاستحواذ على أراضيه لصالح ما يسمى “النواة التوراتية”، في ظل تصاعد الإجراءات التي تستهدف وجودهم في المنطقة.

وتأتي هذه الأوامر ضمن سياسات تضييق مستمرة على سكان الحي، يرى الأهالي أنها تهدف إلى دفعهم لمغادرة منازلهم تمهيدا للاستحواذ على أراضيهم.

مهلة أسبوع لمحو قرن من الذاكرة: 70 عائلة في حي المحطة باللد تواجه الهدم والإخلاء @arab48website https://t.co/ll1gc5B97N

وطالب السكان بإيجاد حلول جذرية وعادلة تضمن بقاءهم في منازلهم، مؤكدين تمسكهم بأراضيهم ورفضهم أوامر الهدم والإخلاء التي تهدد وجود عشرات العائلات في الحي.

عائلةأكثراللدتواجهالإخلاءوهدممنازلهاالمحطةأراضيالذاكرةيواجهبمدينةأخبارفلسطينيو 48مختارات

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية