أمطار نادرة في ذروة الصيف.. زخات متفرقة في بلاد الشام تمتد إلى الأردن

تتجدد يوم الإثنين فرصة هطول زخات من الأمطار الصيفية النادرة في أجزاء متفرقة من بلاد الشام، مع تأثر المنطقة بحالة من عدم الاستقرار الجوي تعد نادرة جدا بالنسبة لهذا الوقت من العام، ولا سيما في منتصف شهر آب، الذي يعد من أكثر أشهر السنة حرارة وجفافا في الأردن ومنطقة بلاد الشام عموما. وتشير التوقعات إلى تشكل سحب ركامية ممطرة بشكل محلي ومتفرق فوق أجزاء من الساحل السوري، وجبال لبنان، ومرتفعات الضفة الغربية في فلسطين، إضافة إلى مرتفعات الجليل، على أن تمتد فرص الهطول خلال ساعات العصر نحو الأجزاء الشمالية والغربية من الأردن.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
تتجدد يوم الإثنين فرصة هطول زخات من الأمطار الصيفية النادرة في أجزاء متفرقة من بلاد الشام، مع تأثر المنطقة بحالة من عدم الاستقرار الجوي تعد نادرة جدا بالنسبة لهذا الوقت من العام، ولا سيما في منتصف شهر آب، الذي يعد من أكثر أشهر السنة حرارة وجفافا في الأردن ومنطقة بلاد الشام عموما.
وتشير التوقعات إلى تشكل سحب ركامية ممطرة بشكل محلي ومتفرق فوق أجزاء من الساحل السوري، وجبال لبنان، ومرتفعات الضفة الغربية في فلسطين، إضافة إلى مرتفعات الجليل، على أن تمتد فرص الهطول خلال ساعات العصر نحو الأجزاء الشمالية والغربية من الأردن.
وتشمل فرص الأمطار أجزاء من الأغوار الشمالية والوسطى، إلى جانب بعض المناطق الشمالية من المملكة، وسط احتمالية هطول زخات متفرقة قد تكون محدودة مكانيا، وقد تمتد بشكل محدود نحو أجزاء من وسط المملكة.
وتكتسب هذه الحالة الجوية أهمية خاصة بسبب ندرة الأمطار في هذا الوقت من العام، إذ إن هطول الأمطار خلال منتصف شهر آب يعد حدثا استثنائيا نسبيا في الأردن وبلاد الشام، التي تشهد عادة أجواء شديدة الجفاف والحرارة خلال هذه الفترة.
أما درجات الحرارة، فتبقى ضمن مستويات صيفية معتدلة نسبيا، وتدور حول 30 درجة مئوية في العديد من المناطق، فيما تسود أجواء لطيفة خلال ساعات الليل، مع انخفاض درجات الحرارة الصغرى في بعض المناطق إلى نحو 17–18 درجة مئوية.
وتستمر فرص تشكل السحب الركامية وهطول الزخات المتفرقة يوم غد الثلاثاء في أجزاء من بلاد الشام، لا سيما الساحل السوري ولبنان وشمال فلسطين، مع احتمال امتداد بعض فرص الهطول إلى أقصى شمال الأردن.
وتبقى هذه الحالة محدودة ومحلية بطبيعتها، إلا أنها تمثل ظاهرة جوية لافتة ونادرة في ذروة فصل الصيف، نظرا إلى توقيتها في منتصف شهر آب.
المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
رقم 44 على الجبهة.. إسرائيل تقر بترقيم أجساد فلسطينيين
الضفة الغربية: لماذا يحاصر مستوطنون إسرائيليون بيوت الفلسطينيين في قصرة؟ وما أهمية البلدة استراتيجيا؟
6 شهداء وإصابات في قصف إسرائيلي استهدف مقهى بميناء غزة
الضفة الغربية: تزايد هجرة المسيحيين يثير مخاوف على وجودهم التاريخي في الأراضي الفلسطينية
من أوهايو إلى قُصرة.. فلسطيني أمريكي يعود إلى منزله المحاصر من المستوطنين
فرانس24 تقضي ليلة مع المهاجرين القصر بسبتة... أحلام مؤجلة وطفولة عالقة بين ضفتين