أين تذهب كتلة الدهون المخزنة عند دخول الجسم في حالة عجز السعرات؟

كشفت دراسة علمية حديثة أن الجزء الأكبر من الدهون التي يفقدها الجسم عند انخفاض الوزن لا يخرج عبر التعرق كما يعتقد الكثيرون، بل يغادر الجسم عبر الرئتين أثناء عملية التنفس. وأوضح باحثان من "جامعة برمنغهام"، في مقال نشرته منصة "ساينس تيك ديلي" نقلا عن موقع "ذا كونفيرزيشن"، أن فقدان الدهون يرتبط بعملية فسيولوجية معقدة تبدأ عندما يحتاج الجسم إلى طاقة تفوق ما يحصل عليه من الطعام المستهلك، مما يدفعه للجوء إلى مخزونه من الدهون لتلبية احتياجاته الحيوية.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
كشفت دراسة علمية حديثة أن الجزء الأكبر من الدهون التي يفقدها الجسم عند انخفاض الوزن لا يخرج عبر التعرق كما يعتقد الكثيرون، بل يغادر الجسم عبر الرئتين أثناء عملية التنفس.
وأوضح باحثان من "جامعة برمنغهام"، في مقال نشرته منصة "ساينس تيك ديلي" نقلا عن موقع "ذا كونفيرزيشن"، أن فقدان الدهون يرتبط بعملية فسيولوجية معقدة تبدأ عندما يحتاج الجسم إلى طاقة تفوق ما يحصل عليه من الطعام المستهلك، مما يدفعه للجوء إلى مخزونه من الدهون لتلبية احتياجاته الحيوية.
وتشير التفاصيل الطبية إلى أن الدهون التي يتناولها الإنسان تصل إلى الجهاز الهضمي، حيث تفكك إلى أحماض دهنية يستخدم الجسم جزءا منها في وظائف أساسية، مثل بناء الخلايا، وتنظيم الهرمونات، وحماية الأعضاء الداخلية.
أما الفائض عن الحاجة، فيحول إلى دهون ثلاثية تخزن داخل الخلايا الدهنية لاستخدامها لاحقا كمصدر بديل للطاقة. ويخزن الجسم هذه الدهون أساسا في شكلين؛ الأول عبارة عن دهون موجودة أسفل الجلد مباشرة، والثاني يتمثل في دهون حشوية تتراكم في مناطق أعمق حول الأعضاء الداخلية.
وعند دخول الجسم في حالة عجز في السعرات الحرارية، سواء بتقليل الطعام أو زيادة النشاط البدني، تبدأ إشارات هرمونية وعصبية في تحفيز الخلايا الدهنية على تفكيك الدهون المخزنة في عملية تعرف باسم تحلل الدهون.
وبعد تفكيك الدهون الثلاثية، تنتقل الأحماض الدهنية إلى "الميتوكوندريا" داخل الخلايا، والتي تعتبر بمثابة محطات توليد الطاقة في الجسم، حيث تخضع هناك لعملية بيتا-أكسدة.
وخلال هذه المرحلة، تفكك الأحماض الدهنية إلى مركبات يستخدمها الجسم لإنتاج الطاقة، فيما ينتج عن هذه التفاعلات ثاني أكسيد الكربون والماء بوصفهما النواتج النهائية لعملية الأيض.
وهنا تكمن المفاجأة العلمية؛ فالجزء الأكبر من الكتلة الدهنية التي يفقدها الجسم لا يخرج عبر العرق، بل يتبخر عبر الرئتين.
ووفق الحسابات الدقيقة التي يستند إليها الباحثون، فإن نحو أربعة وثمانين بالمئة من الدهون المفقودة يتحول إلى غاز ثاني أكسيد الكربون ويغادر الجسم مع عملية الزفير، بينما يتحول نحو ستة عشر بالمئة إلى ماء يطرح عبر العرق وسو…
المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
قضايا الحوكمة والاستدامة تتصدر نقاشات "مؤتمر الزكاة الرابع" بصحار
200 مليون ريال قيمة المحتوى المحلي في مشاريع الطرق بالنصف الأول
لماذا رفض ترامب عرض إيران؟.. واشنطن توضح الأسباب
الثورة الوطنية الجزائرية والمسألة اللغوية