أ ف ب : الجيش الإثيوبي يسيطر على عاصمة تيغراي ودول الجوار تدعو إلى حل سلمي

سيطرت القوات الفدرالية الإثيوبية على مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي شمالي البلاد يوم السبت دون قتال، إثر انسحاب الممردين ومعاونة الميليشيات المحلية، في وقت شهدت فيه مدينة العلمين المصرية عقد قمة رباعية ضمت مصر وإريتريا والصومال والسودان، للمطالبة بتسوية النزاعات عبر الحلول السياسية السلمية. وأوضحت المصادر الميدانية أن عودة خدمات الاتصالات جرت يوم الأحد عقب القتال المعلن منذ 23 أيلول/سبتمبر، فيما صدر إعلان مشترك عن الرئاسة المصرية شدد فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي وقادة الدول الممثلين في القمة على احترام سيادة الأراضي، ورفض التدخلات الأجنبية، ودعم المنظمات المحلية والمؤسسات الوطنية في السودان والصومال لمواجهة التحديات القائمة.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
سيطرت القوات الفدرالية الإثيوبية على مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي شمالي البلاد يوم السبت دون قتال، إثر انسحاب الممردين ومعاونة الميليشيات المحلية، في وقت شهدت فيه مدينة العلمين المصرية عقد قمة رباعية ضمت مصر وإريتريا والصومال والسودان، للمطالبة بتسوية النزاعات عبر الحلول السياسية السلمية.
وأوضحت المصادر الميدانية أن عودة خدمات الاتصالات جرت يوم الأحد عقب القتال المعلن منذ 23 أيلول/سبتمبر، فيما صدر إعلان مشترك عن الرئاسة المصرية شدد فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي وقادة الدول الممثلين في القمة على احترام سيادة الأراضي، ورفض التدخلات الأجنبية، ودعم المنظمات المحلية والمؤسسات الوطنية في السودان والصومال لمواجهة التحديات القائمة.
من جانبها، دعت الولايات الممتحدة الأمريكية إلى أقصى درجات ضبط النفس، إذ حذرت الخارجية الأمريكية من الآثار الممكنة للتوترات الممتزايدة بين أديس أبابا وأسمرة على المنطقة، خاصة بعد إعلان إثيوبيا طرد 10 دبلوماسيين إريتريين، وتبادل إعلان الشخصيات غير المرغوب فيها مع القاهرة خلال 48 ساعة.
وفي الشأن الميداني، ألمح رئيس جبهة تحرير تيغراي ديبريتسيون جبريميكائيل إلى التحول نحو حرب العصابات لمواجهة القوات الحكومية، مذكرا بعودة معارك الأعوام الماضية، بينما يرى المراقبون أن عدم تنفيذ كافة بنود اتفاق بريتوريا الموقع عام 2022 يؤدي إلى إعادة تغذية أبرز الصراعات في المنطقة.
تأتي هذه التطورات في ظل أطر إقليمية معقدة ترتبط بسد النهضة ومذكرة التفاهم مع أرض الصومال، مما يجعل استقرار القرن الإفريقي رهنا بالمسارات الدبلوماسية الممقبلة، بعيدا عن أي صراعات عسكرية إضافية تؤثر على كافة الأطراف المعنية أو حلفائها الدوليين خلال المرحلة الراهنة.
المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
خليل الحية في تعزيته للمطران ألكسيوس: مسيحيو فلسطين مكوّن أصيل من شعبنا
أبو السمن: الإسكان والتطوير الحضري محور لتحسين جودة الحياة وتعزيز المرونة المجتمعية
الغرفة الاجتماعية الدولية تمنح الرئيس تبون وسام الدبلوماسية العامة
تغيير لوائح البرلمان على طاولة النواب يوم الثلاثاء