تعليمCNN Arabic2026-09-05 14:33

إعادة بناء رقمية تكشف ملامح "ليتل فوت".. سلف بشري عاش قبل نحو 4 ملايين عام

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إعادة بناء رقمية تكشف ملامح "ليتل فوت".. سلف بشري عاش قبل نحو 4 ملايين عام
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

(CNN) --أصبح بإمكان العلماء الآن رؤية أحد أسلاف البشر الأوائل، المعروف باسم "ليتل فوت"، الذي عاش قبل 3.67 مليون عام، بفضل تقنيات إعادة البناء الرقمية. وعثر عالم الأنثروبولوجيا القديمة رونالد كلارك على أربع عظام صغيرة في متحف جامعة ويتواترسراند، قبل أن يكتشف في تسعينيات القرن الماضي الحفرية شبه السليمة لـ"ليتل فوت" في كهوف ستيركفونتين، شمال غرب جوهانسبرغ. واستغرقت عملية استخراج الرفات 20 عامًا. وبنسبة سلامة بلغت 90%، يُعد الهيكل العظمي الأكثر اكتمالًا المعروف لنوع...

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

(CNN) --أصبح بإمكان العلماء الآن رؤية أحد أسلاف البشر الأوائل، المعروف باسم "ليتل فوت"، الذي عاش قبل 3.67 مليون عام، بفضل تقنيات إعادة البناء الرقمية. وعثر عالم الأنثروبولوجيا القديمة رونالد كلارك على أربع عظام صغيرة في متحف جامعة ويتواترسراند، قبل أن يكتشف في تسعينيات القرن الماضي الحفرية شبه السليمة لـ"ليتل فوت" في كهوف ستيركفونتين، شمال غرب جوهانسبرغ. واستغرقت عملية استخراج الرفات 20 عامًا. وبنسبة سلامة بلغت 90%، يُعد الهيكل العظمي الأكثر اكتمالًا المعروف لنوع "أسترالوبيثيكوس"، وهم أسلاف شبيهون بالشمبانزي، كانوا يمشون على قدمين ويتسلقون الأشجار هربًا من مفترسات مثل القطط ذات الأنياب السيفية. ويمثل الهيكل أقدم دليل معروف على تطور البشر في جنوب أفريقيا، وفقًا للدكتورة أميلي بوديه، الباحثة الفخرية في جامعة ويتواترسراند، التي درست الحفرية لسنوات. لكن دراسة جمجمة "ليتل فوت" كانت صعبة بسبب تعرضها للسحق تحت ثقل الرواسب المحيطة بها وتحرّكها مع مرور الوقت، ما أدّى إلى تشوّهها بدرجة حالت دون إعادة بنائها بالطرق التقليدية. والآن، أعادت بوديه وزملاؤها ترتيب عظام الوجه رقميًا ووضعها في مواضعها الصحيحة، ما أتاح رؤية أوضح لوجه "ليتل فوت"، وكشف عن سمات قد تكون مشتركة بين أفراد شجرة العائلة البشرية. وقالت بوديه، المؤلفة الرئيسية للدراسة المنشورة في مجلة "كومبت راندو باليڤول" الإثنين: "لا تحتفظ سوى حفنة من حفريات الأسترالوبيثيكوس بوجه شبه مكتمل، ما يجعل "ليتل فوت" مرجعًا نادرًا وقيمًا. ويحتفظ وجهها بمناطق تشريحية رئيسية تؤدي دورًا في الرؤية والتنفس والتغذية، كما ستوفر جمجمتها عناصر أساسية لفهم تاريخ تطورنا". إعادة بناء وجه متحجّر غادرت بقايا "ليتل فوت" المتحجّرة جنوب أفريقيا للمرة الأولى، لالتقاط صور دقيقة للبنى الداخلية للوجه، التي لم يسبق رؤيتها. ونُقلت الجمجمة إلى إنجلترا لإخضاعها لمسح عالي الدقة في مصدر دايموند للضوء، وهو منشأة للضوء السينكروتروني في حرم هارويل للعلوم والابتكار بأوكسفوردشاير. واستخدم الجهاز أشعة سينية غير متلفة لمسح الجمجمة، مولدًا أكثر من 9 آلاف صورة عالية الدقة …

ليتلإعادةالمعروفبناءرقميةتكشفملامحبشريملايينأصبحبإمكانالعلماءعلوم وصحةاختراعاتاكتشافات

المصدر الأساسي: CNN Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية