إكليل زهور باسم الرئيس محمود عباس خلال تشييع الفنان سليمان منصور ببيرزيت

شيع جثمان الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، مساء يوم الأربعاء، في كنيسة القديس بطرس الأسقفية (الكنيسة الإنجيلية الأنغليكانية) في بلدته بيرزيت شمالي مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وأوضحت المصادر المحلية والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، أن الجنازة شهدت حضورا حاشدا من أبناء بلدته والأسرة والأصدقاء، بالإضافة إلى جمع من الفنانين والمثقفين والشخصيات الوطنية الذين حرصوا على المشاركة في وداع الأيقونة الفنية. وتوفي الفنان الراحل سليمان منصور يوم الاثنين 24 أب/أغسطس عن عمر ناهز 79 عاما في أحد مستشفيات القدس الشرقية المحتلة، بعد معاناة مع المرض.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
شيع جثمان الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، مساء يوم الأربعاء، في كنيسة القديس بطرس الأسقفية (الكنيسة الإنجيلية الأنغليكانية) في بلدته بيرزيت شمالي مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت المصادر المحلية والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، أن الجنازة شهدت حضورا حاشدا من أبناء بلدته والأسرة والأصدقاء، بالإضافة إلى جمع من الفنانين والمثقفين والشخصيات الوطنية الذين حرصوا على المشاركة في وداع الأيقونة الفنية.
وتوفي الفنان الراحل سليمان منصور يوم الاثنين 24 أب/أغسطس عن عمر ناهز 79 عاما في أحد مستشفيات القدس الشرقية المحتلة، بعد معاناة مع المرض.
ويعد منصور، الذي ولد في بلدة بيرزيت عام 1947، أبرز رواد الحركة التشكيلية الفلسطينية المعاصرة، وصاحب لوحة "جمل المحامل" الشهيرة التي غدت أيقونة وطنية خالدة تعبر عن صمود الشعب الفلسطيني. ولكونه ينتمي إلى الطائفة الأنغليكانية، أقيمت الصلاة في كنيسة القديس بطرس التي تأسست عام 1902.
وانطلق موكب التشييع من منزل العائلة في بيرزيت باتجاه الكنيسة في أجواء المهابة، حيث تقدمت الفرق الكشافية الموكب بعزف مزامير القربة، فيما وضعت أغصان الزيتون على النعش رمزا للأرض التي جسدها في أعماله لعقود.
وألقى المطران عماد حداد كلمة تأبينية رسمية استذكر فيها مسيرة الراحل وعطاءه الفني لعقود، ليجري بعدها مواراة جثمانه الثرى في مقبرة بيرزيت.
ووضعت على قبره أكاليل الزهور، ومن بينها إكليل باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إذ ودعه المنتدون والمشيعون بالدموع والورود، مستحضرين سيرته التي امتدت لأكثر من خمسين عاما جسد خلالها الهوية والتراث.
وتؤكد المراجع الصحفية أن هذا الحدث برز ضمن التطورات الميدانية والثقافية في الضفة الغربية، ليفقد الوطن قامة نالت جوائز عالمية وعربية كبيرة، منها جائزة "اليونسكو-الشارقة" للثقافة العربية، وجائزة "النيل للمبدعين العرب".
وترك الراحل سليمان منصور إرثا بصريا غنيا يكفل ربط الفن الفلسطيني بالمقاومة والذاكرة الوطنية للأجيال القادمة داخل الممثليات والمنتديات الثقافية.
المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
محكمة في كيان الاحتلال تبرئ مستوطنا من تهمة الاعتداء على راهبة فرنسية في القدس بسبب المرض نفسي
أول جهاز يراقب السكر والكيتونات كل دقيقة
الداخلية الجزائرية: ارتفاع حصيلة قتلى حرائق الغابات إلى 12 شخصا مع استمرار شدة النيران