عامAl Jazeera Arabic2026-09-11 06:33

ارتفاع الحرارة ومحدودية الكهرباء يدفعان الموريتانيين للاعتماد على الطاقة الشمسية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ارتفاع الحرارة ومحدودية الكهرباء يدفعان الموريتانيين للاعتماد على الطاقة الشمسية
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تدفع درجات الحرارة المرتفعة في موريتانيا مزيدا من السكان إلى الاعتماد على الطاقة الشمسية بوصفها مصدرا بديلا للطاقة الكهربائية، في ظل محدودية توفر الكهرباء في العاصمة نواكشوط ومناطق أخرى. ويؤكد العاملون في هذا القطاع أن الإقبال على حلول الطاقة الشمسية يتزايد في مختلف الولايات والمقاطعات، كما تمتد خدمات تركيب المنظومات الشمسية إلى المناطق الريفية. ويقول أحد العاملين في المجال للجزيرة مباشر إن الطاقة الشمسية أصبحت حلا بديلا يعتمد عليه السكان لتوفير احتياجاتهم من الإنارة وتشغيل الأجهزة المنزلية، مشيرا إلى أن المشاريع بدأت بمنظومات بسيطة مخصصة للإنارة، قبل أن تتوسع لتشمل منازل كبيرة تحتاج إلى تجهيزات أكثر قدرة.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تدفع درجات الحرارة المرتفعة في موريتانيا مزيدا من السكان إلى الاعتماد على الطاقة الشمسية بوصفها مصدرا بديلا للطاقة الكهربائية، في ظل محدودية توفر الكهرباء في العاصمة نواكشوط ومناطق أخرى.

ويؤكد العاملون في هذا القطاع أن الإقبال على حلول الطاقة الشمسية يتزايد في مختلف الولايات والمقاطعات، كما تمتد خدمات تركيب المنظومات الشمسية إلى المناطق الريفية.

ويقول أحد العاملين في المجال للجزيرة مباشر إن الطاقة الشمسية أصبحت حلا بديلا يعتمد عليه السكان لتوفير احتياجاتهم من الإنارة وتشغيل الأجهزة المنزلية، مشيرا إلى أن المشاريع بدأت بمنظومات بسيطة مخصصة للإنارة، قبل أن تتوسع لتشمل منازل كبيرة تحتاج إلى تجهيزات أكثر قدرة.

وتشمل المنظومات المستخدمة بطاريات متعددة، من بينها بطاريات الليثيوم، إضافة إلى محولات للطاقة الشمسية ذات جودة عالية ومن علامات تجارية معروفة، إلى جانب ألواح شمسية متوفرة في السوق ويتم استيراد بعضها من شرق كندا.

ويعمل المختصون كذلك على تعريف السكان بكيفية استخدام هذه الأنظمة والاستفادة منها، خصوصا مع دخول أشخاص جدد إلى هذا المجال، في حين تتولى فرق فنية عمليات التركيب والصيانة وفق احتياجات كل منزل أو منشأة.

وتتمتع موريتانيا بمعدلات إشعاع شمسي تساعد على الاستفادة من الطاقة الشمسية على مدار العام، إذ تتراوح مستويات الإشعاع بحسب الفترة الزمنية بين نحو 5 و6 ساعات، مع اختلافها بين فصلي الشتاء والصيف.

وتتراوح زاوية ميل الألواح المناسبة في نواكشوط حول 17 درجة، بينما يمكن أن تختلف من منطقة إلى أخرى بين 15 و30 درجة.

وتكون الزاوية أقرب إلى 30 درجة خلال الشتاء، وتنخفض إلى نحو 15 درجة في الصيف، في حين تتراوح في الفترات الوسطى بين 15 و18 درجة، وهي معايير تؤخذ في الاعتبار عند تصميم وتركيب المنظومات الشمسية.

ولا تقتصر المنظومات على توفير الإنارة، بل يمكن لبعضها تشغيل مختلف الأجهزة المنزلية، بما في ذلك أجهزة التكييف والثلاجات وغيرها من المعدات، بحسب قدرة النظام وحجم الاستهلاك.

ويشير أحد أصحاب هذه المنظومات إلى أن بعض الأنظمة قادرة على توفير الطاقة لمدة يومين أو 3 أيام، وفق الم…

الشمسيةالطاقةالحرارةالكهرباءالسكانبديلاارتفاعومحدوديةيدفعانالموريتانيينللاعتمادتدفعاقتصاد

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية