فلسطينPalinfo2026-08-20 16:26

استخراج الحديد من ركام غزة .. مهنة محفوفة بالموت

واتسابفيسبوكXتيليجرام
استخراج الحديد من ركام غزة .. مهنة محفوفة بالموت
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

بين أنقاض المنازل المدمرة، حيث تختلط قضبان الحديد بالخرسانة والركام، يخوض عمال في قطاع غزة مغامرة يومية بحثًا عن مصدر رزق يسد رمق عائلاتهم. وبأدوات بدائية لا توفر الحد الأدنى من شروط السلامة، يضربون الخرسانة الثقيلة بمطارق ضخمة، ويحفرون بين الركام لانتزاع قضبان الحديد وإعادة بيعها أو استخدامها في صناعة احتياجات أساسية فرضتها ظروف الحرب والنزوح. لم يعد الركام في غزة مجرد شاهد على حجم الدمار، بل تحول بالنسبة لآلاف المواطنين إلى مصدر محدود للرزق والمواد التي يصعب الحصول عليها في ظل الحصار ومنع إدخال مواد البناء وتوقف معظم فرص العمل.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

بين أنقاض المنازل المدمرة، حيث تختلط قضبان الحديد بالخرسانة والركام، يخوض عمال في قطاع غزة مغامرة يومية بحثًا عن مصدر رزق يسد رمق عائلاتهم.

وبأدوات بدائية لا توفر الحد الأدنى من شروط السلامة، يضربون الخرسانة الثقيلة بمطارق ضخمة، ويحفرون بين الركام لانتزاع قضبان الحديد وإعادة بيعها أو استخدامها في صناعة احتياجات أساسية فرضتها ظروف الحرب والنزوح.

لم يعد الركام في غزة مجرد شاهد على حجم الدمار، بل تحول بالنسبة لآلاف المواطنين إلى مصدر محدود للرزق والمواد التي يصعب الحصول عليها في ظل الحصار ومنع إدخال مواد البناء وتوقف معظم فرص العمل.

وبينما يحاول هؤلاء العمال استخراج الحديد، تظل احتمالات انهيار المباني أو انفجار مخلفات الحرب حاضرة في كل ضربة مطرقة.

ودمرت قوات الاحتلال على مدار نحو 3 أعوام من حرب الإبادة الجماعية نحو 90 % من منازل ومباني قطاع غزة.

يمتلك المواطن محمد أبو العراج “مهدة” تزن قرابة ستة كيلوغرامات، ويستخدمها يوميًا منذ أسابيع في تكسير أجزاء من المباني المدمرة واستخراج قضبان الحديد من داخل الخرسانة.

يقول ابو العراج إن العمل أصبح وسيلته لتوفير متطلبات أسرته اليومية في ظل الارتفاع الحاد في الأسعار وانعدام فرص العمل، لكنه يؤكد أن استخراج الحديد من المباني المهدمة “خطير جدًا”، في ظل غياب وسائل السلامة، وإمكانية انهيار أجزاء من الأبنية في أي لحظة.

ويشير إلى أن العمال يضطرون إلى المجازفة للوصول إلى القضبان المعدنية المدفونة بين الركام، رغم إدراكهم أن أي خطأ قد يؤدي إلى إصابة أو وفاة.

أما المواطن طارق ياسين، فيرى أن امتلاك “مهدة” بات بمثابة امتلاك رأس مال بسيط يسمح لصاحبه بالبدء في العمل، إلى جانب الإرادة والحاجة.

ويقول إن العاملين في هذا المجال “محتاجون ومجبرون”، وإن الظروف الاقتصادية والاجتماعية الاستثنائية دفعتهم إلى البحث عن لقمة العيش في أماكن قد تكون نهايتها الموت.

ويضيف أن العمال يواجهون خلال عملهم مخاطر متعددة، أبرزها احتمال انهيار المباني المدمرة، أو ارتطام أدواتهم بمخلفات الاحتلال غير المنفجرة المدفونة تحت الركام.

ويؤكد أن العامل لا يعرف ما إذا كانت ا…

الحديدقضبانمصدرالركاماستخراجركاممهنةمحفوفةبالموتأنقاضالمنازلالمدمرةتقاريرالحياة بعد الحرب في غزةقطاع غزة

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية