سياسةDW Arabic2026-09-04 19:09

اعتقال الصحفي التونسي البارز محمد اليوسفي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
اعتقال الصحفي التونسي البارز محمد اليوسفي
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

في مؤشر جديد على تراجع حرية الصحافة والتضييق على الحريات بشكل عام في تونس، اعتقلت السلطات الصحفي محمد اليوسفي وهو من أشرس منتقدي الرئيس قيس سعيد. قال نقيب الصحفيين ‌التونسين إن ⁠الشرطة ⁠اعتقلت اليوم الجمعة (الرابع من أيلول/سبتمبر 2026) ​الصحفي البارز محمد اليوسفي ​وهو صوت ​ناقد ‌بقوة لسياسات الرئيس ‌قيس سعيد. وقال زياد ‌دبار ​رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وصحفيون ​آخرون إن الشرطة ⁠اعتقلت ​اليوسفي ​بينما كان ​يستعد لدخول إذاعة ‌إكسبراس إف إم ​للمشاركة ⁠في برنامج ⁠إذاعي.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

في مؤشر جديد على تراجع حرية الصحافة والتضييق على الحريات بشكل عام في تونس، اعتقلت السلطات الصحفي محمد اليوسفي وهو من أشرس منتقدي الرئيس قيس سعيد.

قال نقيب الصحفيين ‌التونسين إن ⁠الشرطة ⁠اعتقلت اليوم الجمعة (الرابع من أيلول/سبتمبر 2026) ​الصحفي البارز محمد اليوسفي ​وهو صوت ​ناقد ‌بقوة لسياسات الرئيس ‌قيس سعيد.

وقال زياد ‌دبار ​رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وصحفيون ​آخرون إن الشرطة ⁠اعتقلت ​اليوسفي ​بينما كان ​يستعد لدخول إذاعة ‌إكسبراس إف إم ​للمشاركة ⁠في برنامج ⁠إذاعي.

وتنتقد منظمات حقوقية من بينها نقابة الصحفيين والعفو الدولية، صدور المرسوم 54 الذي أصدره الرئيس سعيد في 2022 لتنظيم الجرائم المرتبطة بأنظمة الاتصال والمعلومات، والذي كان سبباً في تحريك دعاوى قضائية ضد صحفيين ومحامين ونشطاء لتهم ترتبط بنشر أخبار غير صحيحة أو التشهير.

كمت انتقدت منظمات حقوقية من بينها "نقابة الصحفيين" و"مرصد الحرية"، تحريك دعاوى في جرائم مالية ضد الصحفيين والنشطاء. وقال "مرصد الحرية" إن تواتر الملاحقات، من قضايا التعبير إلى الدعاوى المالية، يعكس نمطاً مقلقاً يقوم على مراكمة القضايا لإطالة السجن واستنزاف الصحفيين قضائياً ومهنياً، بما يهدد حرية الصحافة والرأي والتعبير.

وتقول السلطات في تونس إن الدعاوى هي تطبيق للقانون على الجميع دون استثناء.

محمداليوسفيالصحفيالبارزالرئيسسعيد⁠اعتقلتاعتقالالتونسيمؤشرجديدتراجعحقوق الإنسان

المصدر الأساسي: DW Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية