الإعدام و”تنزروفت”

بعض التساهل من حيث مدة العقوبة ونوعيتها وظروفها، الذي شعر به مجرمو السموم والنار والاختطاف، هو الذي جعل كيلو غرامات الكيف المعالج، المحجوزة في أي عملية ترويج للمخدرات، تتحول إلى قناطير وأطنان، وقطع شجرة صنوبر أو شجرتين، إلى حرق آلاف الهكتارات من الأدغال والأشجار المثمرة، واختطاف طفل يتحول إلى مسلسل يومي من دون نهاية. وبمجرد عِلم المواطنين ببعض القوانين أو مشاريع قوانين ردعية جديدة، ستطبَّق على المجرمين من تفعيل تنفيذ حكم الإعدام، ونفي بارونات السموم إلى صحراء تنزروفت، هلّلوا جميعا للأمر، وكانت على مدار سنوات من مطالبهم الملحة، في قضية قتل الصغيرين هارون وإبراهيم، وحرق غابات جرجرة وخنشلة، وهذه الأطنان القادمة من بلاد الفساد الغربية التي…
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
بعض التساهل من حيث مدة العقوبة ونوعيتها وظروفها، الذي شعر به مجرمو السموم والنار والاختطاف، هو الذي جعل كيلو غرامات الكيف المعالج، المحجوزة في أي عملية ترويج للمخدرات، تتحول إلى قناطير وأطنان، وقطع شجرة صنوبر أو شجرتين، إلى حرق آلاف الهكتارات من الأدغال والأشجار المثمرة، واختطاف طفل يتحول إلى مسلسل يومي من دون نهاية.
وبمجرد عِلم المواطنين ببعض القوانين أو مشاريع قوانين ردعية جديدة، ستطبَّق على المجرمين من تفعيل تنفيذ حكم الإعدام، ونفي بارونات السموم إلى صحراء تنزروفت، هلّلوا جميعا للأمر، وكانت على مدار سنوات من مطالبهم الملحة، في قضية قتل الصغيرين هارون وإبراهيم، وحرق غابات جرجرة وخنشلة، وهذه الأطنان القادمة من بلاد الفساد الغربية التي تسمِّم شعبا بأكمله.
من حق كل دولة أن تقرّ القانون الذي يساعدها لمحاربة الآفات التي تعصف باستقرار مجتمعها وراحته وأمنه، فالصين والولايات المتحدة الأمريكية والسعودية والكويت على سبيل المثال، لا تقر الحكم بالإعدام فقط، وإنما تنفذه، وهي حرة، وهناك دولٌ تيقنت بأن بارونات المخدرات يهدفون إلى ضرب مجتمعاتها، ضمن مخططات خارجية، فأقرّت الحكم ونفذته على أبناء بلدها وعلى الأجانب مثل سنغافورة، كما سافرت بلدان أخرى بالمجرمين والمافيا والإرهابيين وبارونات المخدرات إلى سجون ومعتقلات في آخر الدنيا، ومنهم الولايات المتحدة الأمريكية، التي اشتهرت بسجن “ألكاتراز” في جزيرة صخرية لا تصلح للحياة، وابتدعت “غوانتانامو” في كوبا و”أبو غريب” في بلاد الرافدين، ولا أحد انتقد هذه السجون والمعتقلات التي أودت بحياة الكثير من المجرمين وربما الأبرياء أيضا.
الجرائم التي ظهرت في السنوات الأخيرة، اشتمّ فيها الجزائريون رائحة اليد الأجنبية، وصارت تستهدف أهم ثروتين تمتلكهما البلاد، وهما الشباب والكنوز الطبيعية، ما جعلهم يرفعون بقوّة شعار القصاص ويلحّون على تطبيق أحكام الإعدام الصادرة من العدالة، ويرون بأن مرحلة الكيّ ما عادت تُجدي قمعا، والبتر هو الحل الأخير.
المثيرُ للغرابة أن صحفا فرنسية محسوبة على قصر الإليزي انتقدت عزم الجزائر تنفيذ حكم الإعدام، في حق بعض مرتكبي الجرائم ا…
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
حزب إصلاح المملكة المتحدة يعلّق عضوية مسؤولين بارزين بعد وقوعهما في فخ "التبرع"
أفغانستان تسعى للاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية
السيسي يبعث رسالة إلى كيم جونغ أون.. ما محتواها؟
حاكم إقليم دارفور يعلن دعمه وتأييده لإعلان الحوار السوداني-السوداني
روسيا.. بطرسبورغ تستضيف اجتماع استخبارات دول "رابطة الدول المستقلة" لمواجهة التحديات الجيوسياسية
تنقلات إدارية واسعة في وزارة الأشغال لتعزيز كفاءة الأداء