الاحتلال يفجر منزل أسير في بيت إمرين.. عقاب جماعي يطال عائلة فلسطينية

فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، منزل الأسير دواس حسون في قرية بيت إمرين شمال غرب نابلس، بعد اقتحام القرية ومحاصرة المنزل وإجبار أفراد عائلته على إخلائه، في خطوة تندرج ضمن سياسة هدم وتفجير منازل الفلسطينيين المرتبطة بذوي الأسرى، وما يترتب عليها من أضرار تطال العائلات والممتلكات المحيطة. وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت بيت إمرين مساء الأربعاء برفقة جرافة عسكرية، وأغلقت الطرق الفرعية المؤدية إلى المنزل، قبل أن تنفذ عملية التفجير فجر الخميس. وأفادت مصادر محلية بأن الانفجار ألحق أضرارًا بالمبنى والممتلكات المجاورة. لحظة نسف قوات الاحتلال لمنزل الأسير دواس حسون في بيت إمرين شمال غرب نابلس pic.twitter.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، منزل الأسير دواس حسون في قرية بيت إمرين شمال غرب نابلس، بعد اقتحام القرية ومحاصرة المنزل وإجبار أفراد عائلته على إخلائه، في خطوة تندرج ضمن سياسة هدم وتفجير منازل الفلسطينيين المرتبطة بذوي الأسرى، وما يترتب عليها من أضرار تطال العائلات والممتلكات المحيطة.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت بيت إمرين مساء الأربعاء برفقة جرافة عسكرية، وأغلقت الطرق الفرعية المؤدية إلى المنزل، قبل أن تنفذ عملية التفجير فجر الخميس. وأفادت مصادر محلية بأن الانفجار ألحق أضرارًا بالمبنى والممتلكات المجاورة.
لحظة نسف قوات الاحتلال لمنزل الأسير دواس حسون في بيت إمرين شمال غرب نابلس pic.twitter.com/GQcrkLSpXg
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) September 24, 2026
منزل العائلة هدف لسياسة العقاب الجماعي
يأتي تفجير منزل حسون بعد صدور قرار عسكري بهدمه في آب/أغسطس الماضي، فيما تعتقل قوات الاحتلال دواس حسون منذ آذار/مارس 2026.
وتثير سياسة هدم منازل عائلات الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ عمليات جدلًا واسعًا، باعتبار أن آثارها لا تقتصر على الشخص المستهدف، بل تمتد إلى أفراد أسرته الذين يفقدون منزلهم وممتلكاتهم، رغم عدم نسبتهم إلى أي فعل.
وتُنفذ هذه السياسة عبر أوامر عسكرية تستهدف منازل عائلات أسرى أو منفذي عمليات، وقد وثقت تقارير حقوقية انتقادات واسعة لها باعتبارها شكلًا من أشكال العقاب الجماعي.
حماس: استمرار هدم المنازل في الضفة إرهاب ممنهج لن يكسر إرادة شعبنا
تفجير المنازل ضمن تصعيد متواصل في الضفة
وتزامن تفجير منزل حسون مع انتشار عسكري مكثف في بيت إمرين وإغلاق عدد من الطرق، في وقت تشهد فيه مناطق مختلفة من الضفة الغربية اقتحامات ومداهمات واعتقالات متواصلة.
وتأتي سياسة الاحتلال الإجرامية في هدم المنازل وتفجيرها بشكل لا ينفصل عن منظومة أوسع من الإجراءات التي تشمل الاقتحامات والاعتقالات وإغلاق الطرق ومصادرة الأراضي، بما يفاقم الضغوط على السكان ويهدد استقرار العائلات الفلسطينية.
هدم المنازل في الضفة الغربية .. تطهير عرقي إسرائيلي ممنهج
وبتفجير منزل عائلة حسون، يج…
المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
رئيس إيران يرفع صورة المرشد السابق علي خامنئي في الأمم المتحدة
نقابة أعضاء هيئة التدريس الجامعي تعلن تعليق التواصل مع وزير التعليم العالي وتلوّح بالتصعيد
إرباك للمسافرين.. البقاء في أستراليا قد يصبح مسألة حظ
قيس سعيّد يستقبل سفير سويسرا بتونس بمُناسبة انتهاء مهامه
الجيش الإسرائيلي يقتل رئيس المالية في "حماس"
الرئيس الإيراني يتهم واشنطن بشن هجمات ضد بلاده أمام الأمم المتحدة وانسحاب مسؤولي الوفد الأمريكي