تكنولوجياEchorouk Online2026-09-19 16:44

التطبيع الإماراتي يتغلغل في الأمن والتكنولوجيا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
التطبيع الإماراتي يتغلغل في الأمن والتكنولوجيا
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لا تكتفي الإمارات بإبقاء قنوات التطبيع مع دولة الاحتلال مفتوحة، بل تواصل توسيعها نحو قطاعات أكثر حساسية، في وقت تتواصل فيه الحرب الصهيونية على قطاع غزة وتتزايد الانتقادات الدولية للسياسات الصهيونية. وفي أحدث صور هذا الانخراط، احتضنت دبي بين 16 و18 سبتمبر الجاري معرض “GISEC Global 2026” للأمن السيبراني، بمشاركة رسمية من دولة الاحتلال، في مشهد يكشف انتقال التطبيع الإماراتي من الصفقات التجارية والسياحة إلى التكنولوجيا والأمن والدفاع.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لا تكتفي الإمارات بإبقاء قنوات التطبيع مع دولة الاحتلال مفتوحة، بل تواصل توسيعها نحو قطاعات أكثر حساسية، في وقت تتواصل فيه الحرب الصهيونية على قطاع غزة وتتزايد الانتقادات الدولية للسياسات الصهيونية.

وفي أحدث صور هذا الانخراط، احتضنت دبي بين 16 و18 سبتمبر الجاري معرض “GISEC Global 2026” للأمن السيبراني، بمشاركة رسمية من دولة الاحتلال، في مشهد يكشف انتقال التطبيع الإماراتي من الصفقات التجارية والسياحة إلى التكنولوجيا والأمن والدفاع.

ولم يكن الحضور الصهيوني في فعالية تجارية عابرة، إذ يعد “GISEC” أحد أكبر معارض الأمن السيبراني في المنطقة، ويجمع أكثر من 750 علامة وشركة متخصصة، ومشاركين من أكثر من 180 دولة، فيما يقام بالتعاون مع مجلس الأمن السيبراني الإماراتي ومركز دبي للأمن الإلكتروني ووزارة الداخلية وشرطة دبي. كما يضم المعرض منصات متخصصة في الدفاع السيبراني والبنية التحتية الحيوية والاتصالات والطاقة والذكاء الاصطناعي والحرب الإلكترونية.

وتظهر القائمة الرسمية للمعرض وجود جناح لدولة الاحتلال ضمن أجنحة الدول المشاركة، إلى جانب أجنحة لدول أخرى، بما يحول منصة إماراتية بهذا الحجم إلى واجهة جديدة لحضور الشركات الصهيونية في السوق الإقليمية.

وهنا يتجاوز الأمر مجرد تبادل تجاري، إذ إن إدخال الشركات الصهيونية إلى معرض متخصص في الأمن السيبراني يفتح الباب أمام التعاون في قطاع يرتبط بحماية البيانات والاتصالات والبنى التحتية والأنظمة الحكومية، ويضع التكنولوجيا الإسرائيلية داخل منظومة إقليمية تستضيفها الإمارات وتشارك فيها مؤسساتها الأمنية والرسمية.

ولا تخفي أبوظبي حجم هذا الانفتاح. فوزارة الخارجية الإماراتية نفسها تصف العلاقة مع دولة الاحتلال بأنها “شراكة اقتصادية مهمة” منذ توقيع اتفاقات أبراهام عام 2020، وتشير إلى أن التجارة والاستثمار والسياحة والابتكار والربط أصبحت ركائز للعلاقات الثنائية. وبلغت تجارة السلع بين الطرفين 3.209 مليارات دولار في 2025، بعد أن سجلت 3.254 مليارات دولار في 2024.

وبذلك، تحولت اتفاقات أبراهام، التي قدمت عند توقيعها باعتبارها إطاراً لإقامة علاقات دبلوماسية، إ…

التطبيعالإماراتيدولةالاحتلالالصهيونيةيتغلغلالأمنوالتكنولوجياتكتفيالإماراتبإبقاءقنواتالعالم

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية