الجزائر تعيد بناء عمقها الاستراتيجي من الساحل إلى المتوسط

تتحرك الجزائر على أكثر من صعيد من أجل إعادة بناء عمقها الاستراتيجي، انطلاقا من قلب منطقة الساحل والصحراء في الجنوب إلى الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، وبالضبط من مثلث قاعدته كل من إيطاليا وإسبانيا، ورأسه العملاق الأوروبي ألمانيا التي عادت بقوة إلى المشهد الجزائري مدفوعة بالتحولات الجيوسياسية التي فجّرتها الحرب الروسية – الأوكرانية وما خلفته […]
The post الجزائر تعيد بناء عمقها الاستراتيجي من الساحل إلى المتوسط appeared first on الشروق أونلاين.
أبرز النقاط
- تتحرك الجزائر على أكثر من صعيد من أجل إعادة بناء عمقها الاستراتيجي
- انطلاقا من قلب منطقة الساحل والصحراء في الجنوب إلى الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط
- وبالضبط من مثلث قاعدته كل من إيطاليا وإسبانيا
- ورأسه العملاق الأوروبي ألمانيا التي عادت بقوة إلى المشهد الجزائري مدفوعة بالتحولات الجيوسياسية التي فجّرتها الحرب الروسية – الأوكرانية وما خلفته […] The post الجزائر تعيد بناء عمقها الاستراتيجي من الساحل إلى المتوسط appe
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
تتحرك الجزائر على أكثر من صعيد من أجل إعادة بناء عمقها الاستراتيجي، انطلاقا من قلب منطقة الساحل والصحراء في الجنوب إلى الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، وبالضبط من مثلث قاعدته كل من إيطاليا وإسبانيا، ورأسه العملاق الأوروبي ألمانيا التي عادت بقوة إلى المشهد الجزائري مدفوعة بالتحولات الجيوسياسية التي فجّرتها الحرب الروسية – الأوكرانية وما خلفته من تداعيات خطيرة على قطاع الطاقة في القارة العجوز. هذا المكسب الجيوسياسي كان من بين مظاهره اعتراف رئيس الوزراء النيجري، علي محمد الأمين زين، بالدور الذي لعبته الجزائر من أجل جلب الاستقرار إلى منطقة الساحل وما خلفه من انعكاسات إيجابية على دول المنطقة، وفي مقدمتها دولة النيجر، التي تمكنت مؤخرا وبدعم من دول صديقة، من بينها الجزائر في وأد انقلاب عسكري كاد أن يعيد المشهد إلى مربعه الأول. في حين هاجم المسؤول النيجري الدور المخرب لفرنسا في المنطقة، متهما المستعمر السابق للمنطقة، بقيادة “محاولة خبيثة” لزعزعة استقرار منطقة الساحل، وذلك استنادا إلى معلومات قال إنها “موثقة”، كما وجّه اتهامات خطيرة في حق باريس قائلا إن ما يسميه البعض “إرهابا” في المنطقة هو “هندسة ساخرة لإعادة الاستعمار”، الطامع في “استغلال الموارد المهمة الموجودة في باطن الأرض”. وبعدما كانت إستراتيجية الجزائر تقوم على ضرورة حماية حدودها، ها هي اليوم تنتقل إلى سياسة إعادة تشكيل محيطها الاستراتيجي، وذلك انطلاقا من منطقة الساحل، جسده عودة التواصل مع مالي، وزيارة الوزير الأول، سيفي غريب، إلى باماكو في 14 سبتمبر الجاري، وكذا التطور اللافت في العلاقة مع النيجر، وهي الملاحظة التي كانت قد توقفت عندها صحيفة “لوموند” الفرنسية في مقال لها الأسبوع المنصرم. وبموازاة نشاطها الدؤوب جنوبا، تتحرك الجزائر شمالا أيضا، وبالضبط باتجاه إسبانيا، بحيث ينتظر أن تلتئم اللجنة المشتركة العليا الجزائرية – الإسبانية الشهر المقبل، وفق بيان الخارجية الجزائرية في أعقاب لقاء وزير الشؤون الخارجية والإفريقية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف بنظيره الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، على هامش نشاط الوزيرين بهيئة
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
مركز حقوقي: الاحتلال يعتقل 39 صحفياً فلسطينياً بينهم 5 صحفيات
2151 مستوطنا اقتحموا الأقصى الأسبوع الماضي ومخاوف من تصعيد جديد مع “عيد العرش”
حماس تهاجم موقف مجلس السلام من الأونروا وتتهمه بتصفية حق العودة
إحباط مخطط واسع لاستهداف مجمع ناصر الطبي بمشاركة عصابات مدعومة إسرائيليًا