فلسطينAl Jazeera Arabic2026-09-17 10:31

الحاجة نجاح والشيخ ياسر.. حكايات قهر وتهجير من قلب ركام الضفة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الحاجة نجاح والشيخ ياسر.. حكايات قهر وتهجير من قلب ركام الضفة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

بين أكوام الصفيح والحجارة، راحت الحاجة نجاح تقلّب ما تبقى من منزلها في بلدة بيتين شمالي رام الله، تبحث عن دوائها ومحفظتها وبعض ما نجا من متعلقاتها. المكان الذي احتضنها أكثر من 35 عاما تحول خلال ساعات إلى ركام، فيما باتت الأسرة تواجه مصيرا مجهولا. "أصعب يوم بحياتي"، تقول الحاجة نجاح، وهي تجول بين أنقاض التجمع البدوي الذي عاشت فيه مع عائلتها عقودا، تختلط في صوتها مرارة الفقد بحيرة امرأة مسنة تحاول جمع تفاصيل حياة تفرقت بين الأنقاض، فيما تتسع حولها مساحة الخراب.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

بين أكوام الصفيح والحجارة، راحت الحاجة نجاح تقلّب ما تبقى من منزلها في بلدة بيتين شمالي رام الله، تبحث عن دوائها ومحفظتها وبعض ما نجا من متعلقاتها. المكان الذي احتضنها أكثر من 35 عاما تحول خلال ساعات إلى ركام، فيما باتت الأسرة تواجه مصيرا مجهولا.

"أصعب يوم بحياتي"، تقول الحاجة نجاح، وهي تجول بين أنقاض التجمع البدوي الذي عاشت فيه مع عائلتها عقودا، تختلط في صوتها مرارة الفقد بحيرة امرأة مسنة تحاول جمع تفاصيل حياة تفرقت بين الأنقاض، فيما تتسع حولها مساحة الخراب.

ورصدت مراسلة الجزيرة ثروت شقرة أوضاع العائلات التي استُهدفت مساكنها، والتقت فلسطينيين وجدوا أنفسهم أمام عملية اقتلاع طالت مساكنهم ومقتنياتهم ومصدر أمانهم، وفي بيتين، كان الركام شاهدا على فصل جديد من معاناة التجمعات البدوية في الضفة الغربية.

تواصل الحاجة نجاح البحث بين بقايا منزلها، فتارة تسأل عن دوائها، وتارة تفتش عن محفظتها التي تحمل بعض النقود، وتقول إنها لا تعرف من أين تبدأ، وهي التي وجدت نفسها فجأة أمام واقع لم تستعد له في هذا العمر.

في المكان نفسه، عاش ابن شقيقها إياد مع أفراد أسرته، قبل أن تمتد الجرافات إلى مساكنهم، يصف الرجل ما جرى بأنه تهجير مباشر، مشيرا إلى أن الجنود طلبوا منهم مغادرة المنطقة، ثم تركوهم أمام سؤال المكان الذي يمكن أن يقصدوه.

يقول إياد إن السؤال عن وجهتهم ظل بلا جواب؛ فالأرض التي عاشوا فيها طويلا قُدمت لهم باعتبارها أرضا يُحظر عليهم البقاء فيها، وبين أوامر الرحيل وضيق الخيارات، وجد الرجل نفسه يبحث عن مأوى لعائلته بعد فقدان المسكن.

قصة إياد تتقاطع مع حكاية الشيخ ياسر، الذي وُلد في تجمع بدوي بقرية دير بلوط بمحافظة سلفيت قبل أكثر من 55 عاما، هناك امتدت حياة الرجل وأسرته لعقود، قبل أن تختصر الجرافات كل تلك السنوات في أكوام من الركام.

يشير الشيخ ياسر إلى ما تبقى من منزله، مستحضرا سنوات طويلة عاشها في المكان. يتحدث بهدوء عن مصيره، مستندا إلى إيمانه وقدرته على الصبر، بينما تحيط به بقايا مسكن كان يجمعه وأفراد أسرته تحت سقف واحد.

المشهد ذاته عرفته عائلات فلسطينية في خلة الحمص جنوبي الضفة، وفي…

الحاجةنجاحركامفيماوالشيخياسرحكاياتوتهجيرالضفةأكوامالصفيحوالحجارةأخبار

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية