الحشيمي: الطعن بالقوى الأمنية من الخلف فعل تخريبي هدفه الفوضى وإسقاط ما تبقّى من هيبة الدولة

وطنية – قال النائب الدكتور بلال الحشيمي في بيان: "في لحظةٍ يُقصف فيها لبنان وتُدمَّر بلداته ويُهجَّر أبناؤه، وفي وقتٍ تُستنزف فيه الدولة إلى أقصى حدودها، يخرج من يطعن القوى الأمنية من الخلف. هذا ليس نقداً، بل فعل تخريبي واضح يستهدف إسقاط ما تبقّى من هيبة الدولة وفتح الباب أمام الفوضى والبلطجة".
أضاف: "كل التحية والتقدير للقوى الأمنية اللبنانية كافة، وفي طليعتها فرع المعلومات، الذين يقفون في الخطوط الأمامية، يسهرون على أمن الناس، ويواجهون الخطر يومياً بثبات ومسؤولية، فيما البعض يختار التحريض والتشويه بدل دعم هذه الجهود. إن ما يقوم به فرع المعلومات هو تطبيق مباشر لقرارات الدولة وتنفيذ للقانون، لا استهدافاً لأحد ولا خدمة لأي جهة. ومن ينزعج من تطبيق القانون، فليتحمّل مسؤوليته أمام الرأي العام، لا أن يختبئ خلف حملات إعلامية رخيصة لضرب المؤسسات".
وتابع: "نقولها بلا مواربة: من يهاجم القوى الأمنية اليوم، يساهم عملياً في ضرب الاستقرار، ويخدم مشروع الفوضى، سواء أدرك ذلك أم تجاهله. لا يمكن أن نكون مع الدولة ونصمت عن استهداف أدواتها، ولا يمكن القبول بمنطق "الأمن على قياس المصالح". لبنان لا يحتمل المزيد من الانهيار، ولن نسمح بتحويله إلى ساحة مفتوحة للفلتان. إمّا دولة وقانون، وإمّا فوضى شاملة، ومن يختار موقعه اليوم عليه أن يتحمّل تبعات خياره أمام اللبنانيين والتاريخ".
وختم: "إن دعمنا للقوى الأمنية كامل وثابت، وأي مسّ بها هو مسّ مباشر بأمن المواطنين. والرهان يبقى على هذه المؤسسات لحماية ما تبقّى من الوطن ومنع سقوطه في الهاوية".
=========
المصدر الأساسي: NNA Lebanon. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
الإيسلنديون يرفضون استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
تطاوين: دراسة ملفات منح تحسين السكن والإعلان عن شروط الانتفاع
مصدر رسمي لـرؤيا أخبار: معالجة حالتين فرديتين تعرضت لهما شاحنات أردنية في سوريا
ليفربول يتعاقد مع باركولا قادما من سان جرمان
جمارك تلمسان تحجز أكثر من 9 كلغ كيف على متن سيارة أجرة