رياضةEchorouk Online2026-09-26 19:37

“الخضر” ضيعوا سنتين من العمر الكروي مع بيتكوفيتش

واتسابفيسبوكXتيليجرام
“الخضر” ضيعوا سنتين من العمر الكروي مع بيتكوفيتش
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

إذا كان أنصار “الخضر” قد أطلقوا تنهيدة عريضة، بعد نهاية مباراة سهرة الجمعة، أمام منتخب زامبيا، فذلك لأنهم انتهوا من زمن بيتكوفيتش المدرب غريب الأطوار الذي غير الكرة الجزائرية ونسف منها ميزاتها من فنيات واستعراض وخاصة الروح القتالية، فقد فاز “الخضر” بثلاثية مقابل واحد أمام منتخب زامبيا ولو سجلوا الفرص الضائعة وضبط الطاقم الفني التشكيلة بالطريقة المرجوة، لفازوا بسداسية دون أن يحتار أحد. لا ندري كيف اختار حمداني أو عنتر يحيى تركيبة التشكيلة التي لعبت سهرة الجمعة، ولماذا لعب رضواني وماستيل وزرقان وبلومي، ومن الذي نصحه بعدم إدخال قبال طوال المباراة، وهل فكر في اللقاء الثاني خارج الديار قبل لقاء زامبيا؟

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

إذا كان أنصار “الخضر” قد أطلقوا تنهيدة عريضة، بعد نهاية مباراة سهرة الجمعة، أمام منتخب زامبيا، فذلك لأنهم انتهوا من زمن بيتكوفيتش المدرب غريب الأطوار الذي غير الكرة الجزائرية ونسف منها ميزاتها من فنيات واستعراض وخاصة الروح القتالية، فقد فاز “الخضر” بثلاثية مقابل واحد أمام منتخب زامبيا ولو سجلوا الفرص الضائعة وضبط الطاقم الفني التشكيلة بالطريقة المرجوة، لفازوا بسداسية دون أن يحتار أحد.

لا ندري كيف اختار حمداني أو عنتر يحيى تركيبة التشكيلة التي لعبت سهرة الجمعة، ولماذا لعب رضواني وماستيل وزرقان وبلومي، ومن الذي نصحه بعدم إدخال قبال طوال المباراة، وهل فكر في اللقاء الثاني خارج الديار قبل لقاء زامبيا؟

الأكيد أن جمهور تيزي وزو وكل الجزائر أحسوا بالراحة والتفاؤل من دون بيتكوفيتش المدرب الذي جعل أداء “الخضر” كئيبا ولا نكاد نذكر له أكثر من مباراتين كان فيهما الأداء مقبولا، فقد كان يعمل وحيدا وبطريقة غريبة واختيارات أغرب حتى نكاد نجزم أنه لا يعرف اللاعبين.

الخضر عادوا للمنافسة وحققوا الانتصار المطلوب، بكثير من الإيجابيات، ومن الصعب تقييم الأداء والقول أن شخصية حمداني قد ظهرت، ولكن توهج إبراهيم مازا المحرك الذي دار تسعين دقيقة من دون ملل، فكان الأحسن على الإطلاق، وفرحة اللعب والمتعة لعمورة وحيوية حجام تجعلنا متأكدين بأن القادم أفضل وأحسن، مع دخول لاعب شالك عوشيش ونجم باريس أف سي قبال ومدافع مانشستر سيتي ريان آيت نوري، واسترجاع البقية إمكانياتهم، سيكون لـ”الخضر” شأن مختلف عن شأنهم في “الكان” الأخيرة وخاصة المونديال الأخير.

تونس تعادلت على أرضها ومصر تعادلت بمحمد صلاح على أرضها، مما يعني أن العودة بعد المونديال هي دائما صعبة، ولكن بعض اللمحات الكروية التي قدمها “الخضر”، تؤكد أنهم يريدون العودة إلى القمة وبسرعة، لأنهم يمتلكون ثالث أثرى تشكيل في القارة السمراء من حيث العناصر المكونة لها، ومن الصعب على أي منتخب إفريقي أن يهزم المنتخب الوطني الجزائري، حتى لو لعب بالاحتياطيين لأن الفنيات الجزائرية والروح القتالية تجعل من “الخضر” من الصعب ترويضهم، وهو ما ضيعته حقبة المدرب غير المأسوف…

الخضرزامبيابيتكوفيتشسهرةالجمعةمنتخبالتشكيلةضيعواسنتينالعمرالكرويأنصاررياضة

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية