الرجال يكتمون معاناتهم ويرفضون إظهار الضعف

أصبحت زيارة الطبيب النفسي أو أخصائي أعصاب، بالنسبة إلى كثير من النساء خطوة طبيعية نحو فهم الذات وتجاوز الأزمات، في هذا الوقت الذي لا يزال بعض الرجال يتعاملون مع فكرة العلاج النفسي باعتبارها اعترافا بالضعف أو دليلا على العجز عن مواجهة الحياة. فالرجل قد يعترف بأنه يعاني من ألم في الظهر، أو ضغط الدم، أو مشكلة في المعدة، لكنه يتردد في القول إنه يعاني من القلق أو الاكتئاب أو الاحتراق النفسي، وقد يفضل الصمت والتحمل على الجلوس أمام مختص للحديث عن مشاعره. تشير العديد من الدراسات الاجتماعية إلى أن الرجال أقل ميلا من النساء إلى طلب المساعدة النفسية، فتبني بعض معايير الرجولة التقليدية يرتبط بمواقف أكثر سلبية تجاه طلب العلاج.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
تشير العديد من الدراسات الاجتماعية إلى أن الرجال أقل ميلا من النساء إلى طلب المساعدة النفسية، فتبني بعض معايير الرجولة التقليدية يرتبط بمواقف أكثر سلبية تجاه طلب العلاج. لذلك يكتفي بـ: “مجرد فترة وستمر”، “لا أحتاج إلى طبيب”… هذه القناعات الشائعة بين الرجال خاصة قد تحول القدرة على التحمل، وهي صفة إيجابية في حد ذاتها، إلى عائق أمام طلب المساعدة عندما تصبح المعاناة أكبر من قدرة الشخص على إدارتها بمفرده. فالجزائريون تربوا على رسائل اجتماعية تربط الرجولة بالقوة، والتحكم في الانفعالات، والاستقلالية، وعدم إظهار الضعف. وهكذا، قد لا يرى الرجل في نفسه شخصا يحتاج إلى مساعدة، بل يرى أنه مطالب بأن يكون هو الشخص الذي يساعد الآخرين: الزوج، والأب، والابن، والمعيل، وصاحب القرار، ولذلك يصبح الاعتراف بأنه متعب نفسيا بالنسبة إليه وكأنه خروج عن الدور الذي رسمه لنفسه أو رسمه له المجتمع.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post الرجال يكتمون معاناتهم ويرفضون إظهار الضعف appeared first on الشروق أونلاين.
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
بوتين غير معنيّ بتحقيق السلام، وترامب يقع في فخه – الإندبندنت
أديداس تعتذر بعد دعوات عالمية لمقاطعتها إثر استعانتها بجندي إسرائيلي في حملة ترويجية
تزايد حوادث الغرق في قناة الملك عبد الله والبرك الزراعية.. والأمن يحذر من السباحة العشوائية
بطولة كرة السلة: برنامج مباريات الجولة الافتتاحية