فن وثقافةAl Jazeera Arabic2026-09-30 11:40

السابع من أكتوبر يفجّر حرب المسؤولية بين نتنياهو ورئيس الشاباك السابق

واتسابفيسبوكXتيليجرام
السابع من أكتوبر  يفجّر حرب المسؤولية بين نتنياهو ورئيس الشاباك السابق
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تحولت ذكرى السابع من أكتوبر/تشرين الأول قبل أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية، من ملف أمني لم تحسم مسؤولياته إلى ساحة مواجهة شخصية وقانونية بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الشاباك السابق رونين بار، وتكشف التقارير الإسرائيلية عن أن المعركة تجاوزت سؤال الإخفاق إلى صراع على الرواية، تستخدم فيه الوثائق الجزئية والتسريبات، وصولا إلى خطاب المؤامرة والتخوين. فجّر نتنياهو المواجهة باتهامه بار بأنه أجرى ليلة الهجوم محادثات مع رئيس الأركان هرتسي هاليفي ورئيس الاستخبارات العسكرية أهارون حليفا، وناقش "المؤشرات الدالة"، لكنه لم يبلغه ولم يحذر فرق التأهب أو قوات الميدان ولم يعمل على إخلاء مهرجان نوفا، واكتفى بإرسال فريق "تيكيلا".

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تحولت ذكرى السابع من أكتوبر/تشرين الأول قبل أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية، من ملف أمني لم تحسم مسؤولياته إلى ساحة مواجهة شخصية وقانونية بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الشاباك السابق رونين بار، وتكشف التقارير الإسرائيلية عن أن المعركة تجاوزت سؤال الإخفاق إلى صراع على الرواية، تستخدم فيه الوثائق الجزئية والتسريبات، وصولا إلى خطاب المؤامرة والتخوين.

فجّر نتنياهو المواجهة باتهامه بار بأنه أجرى ليلة الهجوم محادثات مع رئيس الأركان هرتسي هاليفي ورئيس الاستخبارات العسكرية أهارون حليفا، وناقش "المؤشرات الدالة"، لكنه لم يبلغه ولم يحذر فرق التأهب أو قوات الميدان ولم يعمل على إخلاء مهرجان نوفا، واكتفى بإرسال فريق "تيكيلا".

ورد بار -وفق يانيف كوبوفيتش في هآرتس في 28 سبتمبر/أيلول- بأنه حذر نتنياهو من "كارثة" وأن رئيس الوزراء تجاهله، وأعلن رفع دعوى تشهير والمطالبة بكشف كل الوثائق وجدول اجتماعات نتنياهو مع قادة الأمن ومسؤولين أجانب.

ونقل يارون أبراهام -في القناة الـ12 في اليوم نفسه- أن بار يعتزم استدعاء موظفي مكتب نتنياهو ومساعديه الذين يقول إنهم شاركوا في "حملة تلاعب"، لكنه أشار إلى عقبة قانونية تتمثل في الحصانة الواسعة التي قد تغطي تصريحات رئيس الوزراء المرتبطة بوظيفته. كما عرضت ليلاخ شوفال في إسرائيل هيوم رواية بار ومطلبه بكشف الوثائق.

أهم ما تضيفه مقارنة تال أموداي، في يديعوت أحرونوت المنشورة في 29 سبتمبر/أيلول، أنها تمنع اختزال الملف في مذنب واحد. فبار أقر في إفادته للمحكمة العليا بأن الشاباك أخطأ في تقدير الصورة الاستخباراتية ليلة 6-7 أكتوبر/تشرين الأول، رغم تعميم تحذير عند الساعة 03:03 بشأن "استعدادات غير معتادة واحتمال نيات هجومية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)".

وقال إنه وجّه عند 05:15 إلى إبلاغ السكرتير العسكري لنتنياهو، لكن أول اتصال وصل إلى رئيس الوزراء عند 06:29، مع بدء الهجوم.

ونقل إيتامار إيخنر عن مقربين من بار أن السكرتارية العسكرية أبلغت نحو الثالثة فجرا، وأن إرسال "تيكيلا" كان احتياطا أمام خطر محدود حسبما فهم آنذاك، وفي المقابل، يبقى جوهر حجة نتنياهو…

نتنياهوورئيسالسابعأكتوبرالشاباكالسابقالإسرائيليةرئيسيفجّرالمسؤوليةتحولتذكرىسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية