سياسةAl Jazeera Arabic2026-09-13 22:40

السويد تشدد شروط الإقامة وتدفع المهاجرين للرحيل

واتسابفيسبوكXتيليجرام
السويد تشدد شروط الإقامة وتدفع المهاجرين للرحيل
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تشدد السويد سياسة الهجرة عبر تقديم حوافز مالية لدفع المقيمين نحو مغادرة البلد طواعية، وتشديد شروط الإقامة وتسريع الترحيل، وسط صعود اليمين المتشدد وانقسام سياسي حول الهجرة والاندماج والتعددية.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تتحول السويد تدريجيا إلى نموذج أوروبي ينتهج سياسة هجرة أكثر تشددا، بعدما انتقلت البلاد من استقبال أعداد كبيرة من طالبي اللجوء إلى تشجيع المقيمين على المغادرة، وتشديد شروط الإقامة وترحيل من ترفض طلباتهم.

ويأتي هذا التحول في خضم الانتخابات العامة، وتصاعد الجدل حول مستقبل الهجرة والاندماج في المجتمع السويدي.

وكتبت مراسلة الشؤون الخارجية في صحيفة تلغراف، ليلي شاناغر، أن الحكومة السويدية تعرض حاليا حوالي 62 ألف دولار للمهاجرين المستعدين للتخلي عن تصاريح إقامتهم والعودة إلى بلدانهم.

وقالت إن البرنامج، الذي كان محدود الإقبال، شهد توسعا بعد رفع قيمة المنحة، إذ استفاد منه 171 شخصا هذا العام، مقارنة بـ4 فقط في 2024.

وتروي الصحيفة قصة حسن، وهو لاجئ سوري يبلغ 33 عاما، وصل إلى السويد مع أسرته عام 2019، واستقر قرب مالمو، حيث عمل في مصنع، بينما عادت زوجته إلى الدراسة والتحق أطفالهما الأربعة بالمدرسة. لكنه قال إن تغير السياسات وارتفاع ما وصفه بالتمييز والعنصرية دفعاه إلى قبول عرض العودة الطوعية.

ويعتزم حسن استخدام الأموال للانتقال إلى الأردن، وشراء منزل وبدء مشروع، وإلحاق أطفاله بمدرسة خاصة. وتدفع المنحة على 3 دفعات: قبل المغادرة، وبعد الوصول، ثم بعد عدة أشهر، بينما يتعين على الأسرة تدبير تذاكر السفر بنفسها.

وتقول شاناغر إن التحول يرتبط بحكومة ائتلافية يدعمها "ديمقراطيو السويد"، الحزب اليميني المتشدد الذي أصبح ثاني أكبر قوة سياسية في البلاد ويريد خفض الهجرة إلى أدنى مستوى في الاتحاد الأوروبي، وربط بعض المساعدات بتعلم السويدية، وتشديد الإجراءات ضد ما يصفه بالتطرف والإسلام السياسي.

وتظهر آثار السياسة الجديدة في مركز مارشتا للاستقبال والإعادة، الذي كان عام 2015 من أكثر مراكز اللجوء ازدحاما، بينما يستقبل حاليا أقل من 10 من طالبي اللجوء يوميا، وفقا للعاملين فيه. ولم تعد وكالة الهجرة تسمح لطالبي اللجوء بترتيب مساكن خاصة، وأصبحت المساعدات مرتبطة بالإقامة في مراكز الاستقبال.

كما توسعت صلاحيات السلطات لرفض أو سحب الإقامة بسبب مخالفات، وألغيت تصاريح الإقامة الدائمة لفئات من أصحاب الخلفيا…

السويدتشددشروطالإقامةالهجرةوتدفعالمهاجرينللرحيلسياسةتقديمحوافزمالية

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية