السيقلي.. أبٌ غزيٌ نجا من أسر الاحتلال ليواجه سجن الحزن والفقد

عاد أحمد عبد الكريم السيقلي إلى خان يونس جنوب قطاع غزة، بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام، لكنه لم يعد إلى البيت الذي تركه، ولا إلى أطفاله الذين كان يحلم بأن يراهم من جديد؛ عاد إلى مدينة مثقلة بالركام، وإلى عائلة مزقها القصف، حاملاً في قلبه مأساة لا يشبهها شيء.
أبرز النقاط
- عاد أحمد عبد الكريم السيقلي إلى خان يونس جنوب قطاع غزة، بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام، لكنه لم يعد إلى البيت الذي تركه، ولا إلى أطفاله الذين كان يحلم بأن يراهم من جديد
- عاد إلى مدينة مثقلة بالركام، وإلى عائلة مزقها القصف، حاملاً في قلبه مأساة لا يشبهها شيء.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
المركز الفلسطيني للإعلام عاد أحمد عبد الكريم السيقلي إلى خان يونس جنوب قطاع غزة، بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام، لكنه لم يعد إلى البيت الذي تركه، ولا إلى أطفاله الذين كان يحلم بأن يراهم من جديد؛ عاد إلى مدينة مثقلة بالركام، وإلى عائلة مزقها القصف، حاملاً في قلبه مأساة لا يشبهها شيء. يقول السيقلي إن فرحة الإفراج عنه اختلطت منذ اللحظة الأولى بألم الفقد، بعدما علم خلال احتجازه أن أطفاله الستة استشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا نزحت إليه عائلته، فيما نجت زوجته وابنته بعد إصابتهما بجروح. ويستعيد الأب تفاصيل يوم 18 ديسمبر/كانون الأول 2023، حين وصلته في بداية الحرب أنباء استشهاد أطفاله، ليتلقى الخبر كصدمة اقتلعت ما تبقى من طمأنينة في داخله. كان السيقلي قد أوصى والدته، مع بداية الحرب، بأن تنزح عائلته إلى منزل أقاربه في شارع الصحابة، بحثًا عن مكان أكثر أمنًا، فغادرت الأسرة
المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
غارات في غزة وتوسع بالضفة.. إسرائيل تصعد ميدانيا
أطباء بلا حدود: قيود الاحتلال على الوقود وقطع الغيار تهدد حياة الآلاف بغزة