الصفدي: إسرائيل تعبث بأمن المنطقة

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الجمعة، إن إسرائيل "تعبث بأمن المنطقة"، داعيا إلى "ردع سياساتها". وفي مقابلة مع "سكاي نيوز عربية" من نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد الصفدي أن إسرائيل "لا تلتزم بالتفاهمات". واعتبر الوزير أن "العالم بدأ يدرك الخطر الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن "تغيّر المقاربة الدولية (تجاه إسرائيل) أصبح واضحا". وشدد على أن الأردن يرفض أي تهجير للفلسطينيين من أرضهم، ويعتبر ذلك خطا أحمر. كما دعا الصفدي إلى تطبيق كل النقاط العشرين لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قطاع غزة، بما يسمح بإنهاء الضربات الإسرائيلية وبدء أعمال إعادة الإعمار.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الجمعة، إن إسرائيل "تعبث بأمن المنطقة"، داعيا إلى "ردع سياساتها".
وفي مقابلة مع "سكاي نيوز عربية" من نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد الصفدي أن إسرائيل "لا تلتزم بالتفاهمات".
واعتبر الوزير أن "العالم بدأ يدرك الخطر الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن "تغيّر المقاربة الدولية (تجاه إسرائيل) أصبح واضحا".
وشدد على أن الأردن يرفض أي تهجير للفلسطينيين من أرضهم، ويعتبر ذلك خطا أحمر.
كما دعا الصفدي إلى تطبيق كل النقاط العشرين لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قطاع غزة، بما يسمح بإنهاء الضربات الإسرائيلية وبدء أعمال إعادة الإعمار.
وقال وزير الخارجية الأردني لـ"سكاي نيوز عربية"، إن "ما يجري في الضفة الغربية إمعان في تكريس الاحتلال".
ومن جهة أخرى، أكد الصفدي ضرورة التوصل إلى حل شامل للأزمة الإيرانية يعالج كل أسباب التوتر.
وأشار إلى ضرورة أن توقف إيران الإجراءات التي تقوض الأمن العربي، واعتداءاتها غير المبررة على الدول العربية، مشددا على ضرورة "ضمان حرية الملاحة".
المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
مدبولي أمام الأمم المتحدة: نرفض تهجير الفلسطينيين.. والأمن المائي لمصر قضية وجودية
"بحثنا الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مكة".. وزير دفاع السعودية عن لقاء قائد جيش باكستان
ترمب يصطحب الرئيس الصيني في جولة داخل موقع بناء قاعة الاحتفالات الجديدة للبيت الأبيض
هل تشعر بـ"الغيرة" من لقاء ترامب مع رئيس الصين؟.. بوتين يرد
ينبع تحت تهديد الحوثيين.. لماذا يتحرك ماكرون عسكريا لـ"حماية" الميناء السعودي؟