العراق إذ يحتفي بـ"استقلاله الثاني".. تحديات استرداد "السيادة" وحفظ الاستقرار

يتناول المقال مرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي من العراق، حيث تبقى واشنطن مؤثرة بأدوات مالية واقتصادية، فيما تواجه بغداد تحديات حصر السلاح، واحتواء الانقسامات، وحماية الاستقرار والسيادة.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
ما إن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، عن انسحاب آخر جندي أمريكي من قاعدة أربيل الجوية، ونهاية عملية "العزم الصعب" التي بدأتها واشنطن على رأس تحالف دولي عام 2014، حتى خرج فريق وازن من العراقيين إلى الشوارع، احتفاء باستعادة "السيادة"، لتكتسب هذه الاحتفالات زخما أكبر، بالنظر لتزامنها مع احتفالات عيد "الاستقلال الأول" عام 1932، وكأنه بات للعراق عيدان للاستقلال لا عيد واحد، كما سائر شعوب الأرض ودولها.
ونقول "فريق وازن" من العراقيين، لأن نهاية الوجود العسكري الأمريكي في بلاد الرافدين، لم تسقط على كل العراقيين بالوقع والتأثير نفسه، فمقابل هذا الفريق (الأغلبية) الذي نظر للانسحاب الأمريكي بوصفه يوما تاريخيا مشهودا، لطالما استعجل مقدمه، ثمة فريق آخر، ومكونات عراقية أخرى، لم تنظر للمسألة من المنظار ذاته، ولطالما استمهلت الأمريكيين البقاء، وانتقدت استعجال حكومتهم وتسرّعها، بل ونظرت للانسحاب بمشاعر مختلطة من القلق والإحساس بالتخلي والخشية من مجاهيل تستبطنها قادمات الأيام والسنين، وتلكم حكاية سنمرّ عليها في سياقات هذه المقالة.
ويطرح الإعلان الأمريكي عن الانسحاب والاحتفاء العراقي بـ"استعادة السيادة"، جملة من الأسئلة الكبرى على العراق وجواره، فالقصة لم تنته في 30 سبتمبر/أيلول، فما هي دلالات القرار الأمريكي وتأثيراته على معادلات الداخل والخارج؟ وهل حقا انتزع العراقيون سيادتهم على بلدهم؟ وهل خرجت الولايات المتحدة من حسابات السياسة والسياسيين العراقيين على اختلافهم؟ وهل انتصرت إيران وحلفاؤها في معركة طرد الوجود الأمريكي على الأرض العراقية؟ وهل فقدت الولايات المتحدة أوراقها في العراق وقدرتها على التأثير في سياساته الداخلية وعلاقاتها الخارجية؟
وماذا عن سؤال "الاستقرار" الأكثر أهمية من أسئلة "السيادة"، وما هي التحديات التي ستجابه بغداد في مرحلتها الجديدة؟ ماذا عن مصير السلاح والفصائل التي تمتشقه، وكيف سترتسم العلاقة بين الكيانات والمكونات العراقية؟ وهذا غيض من فيض ما يطرح من أسئلة وتساؤلات.
العراق لم يسترد بعد سيطرته المباشرة على موارد نفطه، فلا تزال عوائده التي تمثل العمود الفقري للاق…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
الانتخابات الرئاسية البرازيلية: "الرقصة الأخيرة" ِللولا دا سيلفا من أجل ولاية رئاسية رابعة
الحسن طقطق: تمويل المشاريع يرتبط اليوم بمعايير الاستدامة
هيئة بحرية: استهداف ناقلة نفط بمقذوف في مضيق هرمز.. ماذا حدث لها؟
برنامج الأغذية العالمي يحذر من انهيار الأمن الغذائي في اليمن
وباء إيبولا يسجل أكثر من 4 آلاف وفاة في الكونغو الديمقراطية وسط تفاقم الأزمة الأمنية