صحةDW Arabic2026-08-29 06:01

العلاج بالتستوستيرون ..تأثيره على الخصوبة والعقم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
العلاج بالتستوستيرون ..تأثيره على الخصوبة والعقم
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

يحظى هرمون التستوستيرون باهتمام واسع على وسائل التواصل الاجتماعي حتى إن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث دعا إلى فحص الجنود للكشف عن انخفاض مستوياته لكن استخدام التستوستيرون قد يؤدي إلى توقف الجسم عن إنتاجه بشكل طبيعي.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

يؤدي هرمون التستوستيرون دورًا محوريًا في الصحة الذكورية، فهو مسؤول عن العديد من الوظائف الحيوية، بما في ذلك المساهمة في إنتاج الحيوانات المنوية. وهنا تكمن المفارقة؛ فبينما يُنظر إليه باعتباره رمزًا للقوة والرجولة، فإن تناوله من خارج الجسم من دون حاجة طبية قد يؤدي إلى نتيجة عكسية تمامًا، تتمثل في انخفاض الخصوبة أو توقف إنتاج الحيوانات المنوية.

وخلال السنوات الأخيرة، تصاعد الاهتمام بالتستوستيرون بشكل ملحوظ مع تزايد الحديث عنه على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي الصالات الرياضية ومنتديات الصحة والعافية. كما أصبح الحصول عليه أسهل من خلال بعض المختبرات الإلكترونية وخدمات الرعاية الصحية عن بُعد. وفي ظل الترويج له باعتباره وسيلة سريعة لتعزيز القوة البدنية والطاقة والرغبة الجنسية، يحذر الأطباء من أن كثيرًا من المعلومات المتداولة حوله تكون مبسطة أو مضللة، ما يدفع بعض الرجال إلى استخدامه من دون مبرر طبي، رغم ما قد يسببه ذلك من آثار صحية ومشكلات تتعلق بالخصوبة.

فماذا يقول العلم عن التستوستيرون؟ ومن هم الأشخاص الذين يحتاجون فعلاً إلى العلاج به؟ وما المخاطر التي قد تترتب على استخدامه من دون إشراف طبي؟

ينظم الجسم هرمون التستوستيرون عبر آلية دقيقة تشبه عمل منظم الحرارة. فعندما يرصد الدماغ ارتفاعًا غير طبيعي في مستوى الهرمون في الدم، يفترض أن الجسم لم يعد بحاجة إلى إنتاج المزيد منه، فيرسل إشارات إلى الخصيتين لتقليل إنتاجه أو إيقافه مؤقتًا. ونتيجة لذلك، يتراجع نشاط الخصيتين، ولأن الحيوانات المنوية تُنتج داخلهما، ينخفض إنتاجها كذلك وقد يتوقف في بعض الحالات. ولهذا السبب قد يؤدي تناول التستوستيرون من دون حاجة طبية إلى تراجع الخصوبة رغم ارتباط الهرمون نفسه بالصحة الإنجابية. وفي بعض الحالات، قد ترتفع مستويات التستوستيرون لدى المستخدمين إلى عدة أضعاف الحد الأدنى الطبيعي، ما يزي…

التستوستيرونالعلاجبالتستوستيرونتأثيرهالخصوبةوالعقميحظىهرمونباهتمامواسعوسائلالتواصلصحة

المصدر الأساسي: DW Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية