الفرنسيون منزعجون من الدعم الجزائري لسلطات النيجر!

• الإعلام الفرنسي: تفاعل مشوب بالحذر واهتمام زائد لا يزال الإعلام الفرنسي مركزا على إرسال الجزائر طائرات حربية إلى السلطات النيجرية من أجل مواجهة محاولة الانقلاب الفاشلة، بالرغم من مرور نحو خمسة أيام على الحادثة، في مشهد يعطي الانطباع بأن الفرنسيين منزعجون مما حصل، وأنهم لم يهضموا هذا القرار الذي يشكل قطيعة مع المواقف التقليدية للجزائر، ولعب في فضاء لا تزال باريس تعتبره حديقتها الخلفية، حتى بعد خروجها منه مضطرة. ومن بين الصحف الفرنسية التي ركزت على هذه الحادثة، صحيفة “لوموند”، التي خصصت مقالين لهذا التطور في يومين متتاليين، آخرهما صدر على موقع الصحيفة على الأنترنيت الجمعة الرابع من سبتمبر الجاري.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
• الإعلام الفرنسي: تفاعل مشوب بالحذر واهتمام زائد
لا يزال الإعلام الفرنسي مركزا على إرسال الجزائر طائرات حربية إلى السلطات النيجرية من أجل مواجهة محاولة الانقلاب الفاشلة، بالرغم من مرور نحو خمسة أيام على الحادثة، في مشهد يعطي الانطباع بأن الفرنسيين منزعجون مما حصل، وأنهم لم يهضموا هذا القرار الذي يشكل قطيعة مع المواقف التقليدية للجزائر، ولعب في فضاء لا تزال باريس تعتبره حديقتها الخلفية، حتى بعد خروجها منه مضطرة.
ومن بين الصحف الفرنسية التي ركزت على هذه الحادثة، صحيفة “لوموند”، التي خصصت مقالين لهذا التطور في يومين متتاليين، آخرهما صدر على موقع الصحيفة على الأنترنيت الجمعة الرابع من سبتمبر الجاري.
وعادت “لوموند” عبر مقال مطول للصحفي المختص في الشؤون الجزائرية، فريديريك بوبين، مشفوعا بفيديو، مركزا على ما وصفته “نقطة تحول تاريخية وغير مسبوقة في السياسة الخارجية الجزائرية”، ترسم التوجهات المقبلة للدولة الجزائرية في محيطها الجنوبي، الذي يعاني من أزمة عدم استقرار مزمنة.
وإن حاولت الصحيفة مناقشة القضية بهدوء حذر، بسبب حساسية الحادثة، إلا أنها اعتبرت على لسان صحفيها المختص في الشأن الجزائري، بأن “الجزائر، التي التزمت تاريخياً بمبدأ عدم التدخل الصارم لتمييز نفسها عن القوى الاستعمارية الجديدة، تتخلى عن تحفظها التقليدي لتتبنى مبادئ قوة عسكرية تقليدية”، مفضلة الانتقال من “الوساطة السرية في المناطق الرمادية بين الحكومات وجماعات المتمردين”، إلى “المطالبة بحقها في تقديم العون علنا لدولة صديقة مهددة”.
وقبل يومين، كانت الصحيفة قد عالجت هذه القضية في مقال آخر، حيث وصفت ما حدث بأنه استعراض عسكري علني خارج حدودها، فيما بدا انزعاجا من هذا التطور، الذي يكون قد أتى على ما تبقى من النفوذ الفرنسي في المستعمرة الفرنسية السابقة، في وقت وجهت فيه أطراف عديدة أصابع الاتهام إلى باريس بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة من أجل الإتيان بنظام موال لها، يمكنها من استعادة نفوذها المفقود في دولة النيجر، كما في غيرها من بقية بلدان منطقة الساحل، على غرار كل من مالي وبوركينا فاسو وجمهورية إفريقيا الوسطى…
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
الحماية المدنية تسجل حرائق جديدة
هجوم روسي على الأمن الاوكراني…وترامب يرسل خطة "إنهاء الحرب" إلى موسكو وكييف
فوز إفريقي صعب للساورة
إيقاف الصحفي محمد اليوسفي