سياسةPalinfo2026-09-22 19:12

القطاع الصحي في غزة.. أزمة متفاقمة تهدد بشلل الخدمات الطبية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
القطاع الصحي في غزة.. أزمة متفاقمة تهدد بشلل الخدمات الطبية
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تدخل المنظومة الصحية في قطاع غزة مرحلة جديدة من أزماتها المتراكمة، في ظل تراجع حاد في القدرات التشغيلية للمستشفيات والمراكز الصحية، ونقص الوقود وقطع الغيار والأدوية والمستهلكات الطبية، بالتزامن مع تزايد الاحتياجات الصحية للسكان وتدهور الظروف المعيشية والإيوائية. وحذّر مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، بسام زقوت، من أن القطاع الصحي يمر بأزمة حادة تتفاقم بصورة مستمرة، مشيرًا إلى أن المؤسسات الطبية باتت تعمل في ظروف استثنائية، وسط تراجع قدرتها على تقديم الخدمات الأساسية.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تدخل المنظومة الصحية في قطاع غزة مرحلة جديدة من أزماتها المتراكمة، في ظل تراجع حاد في القدرات التشغيلية للمستشفيات والمراكز الصحية، ونقص الوقود وقطع الغيار والأدوية والمستهلكات الطبية، بالتزامن مع تزايد الاحتياجات الصحية للسكان وتدهور الظروف المعيشية والإيوائية.

وحذّر مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، بسام زقوت، من أن القطاع الصحي يمر بأزمة حادة تتفاقم بصورة مستمرة، مشيرًا إلى أن المؤسسات الطبية باتت تعمل في ظروف استثنائية، وسط تراجع قدرتها على تقديم الخدمات الأساسية.

نقص الوقود يشلّ الخدمات الطبية

وقال زقوت إن المستشفيات والمراكز الصحية تعاني يومًا بعد آخر من نقص حاد في الوقود وزيوت المولدات وقطع الغيار، وهو ما انعكس مباشرة على قدرتها التشغيلية، وأدى إلى شلّ حركة سيارات الإسعاف والعيادات الطبية المتنقلة.

وأضاف أن أزمة الوقود دفعت الطواقم الطبية إلى تقليص ساعات العمل، وكذلك الحد من الخدمات التي تحتاج إلى استهلاك مرتفع للطاقة، بما في ذلك سلاسل التبريد والمجمدات المخصصة لحفظ الأدوية والمستلزمات الطبية.

ولا تقف تداعيات أزمة الوقود عند حدود تشغيل المولدات، إذ تهدد بصورة مباشرة قدرة المؤسسات الصحية على الحفاظ على الأدوية والمواد الطبية التي تحتاج إلى ظروف تخزين محددة.

أزمة أدوية جديدة تلوح في الأفق

وبالتوازي مع أزمة الوقود، حذّر زقوت من بروز أزمة جديدة في الأدوية، بعد رفض إدخال شحنات دوائية إلى قطاع غزة عبر الشركات التجارية منذ عدة أسابيع، عقب فترة قصيرة من انفراجة محدودة.

وأشار إلى أن النقص في الأجهزة الطبية والبروتوكولات التشخيصية ومواد الفحص المخبري لا يزال قائمًا دون حلول، في ظل استمرار احتجاز هذه المواد وتعطيل دخولها، الأمر الذي يضيّق بصورة أكبر هامش الخدمات التي تستطيع المؤسسات الصحية تقديمها.

وكانت وزارة الصحة قد حذرت في وقت سابق من تفاقم النقص في الأدوية والمستهلكات الطبية ومواد الفحص المخبري، مشيرة إلى وصول أرصدة 47% من الأدوية الأساسية إلى مستوى الصفر، فيما بلغت نسبة العجز في المستهلكات الطبية 59%، والنقص في مواد الفحص المخبري 87%.

الشهران المقبلان.. مخاوف…

الطبيةالصحيةالقطاعالصحيالخدماتقطاعتراجعأزمةمتفاقمةتهددبشللتدخلأخبارمختاراتالإبادة الجماعية في غزة

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية