سياسةPalinfo2026-09-30 09:20

القوات الأمريكية تغادر العراق.. نهاية مهمة عسكرية وإرث احتلال لم يُطوَ

واتسابفيسبوكXتيليجرام
القوات الأمريكية تغادر العراق.. نهاية مهمة عسكرية وإرث احتلال لم يُطوَ
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

بغداد – المركز الفلسطيني للإعلام استكملت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، مغادرة قواعدها العسكرية في العراق، منهيةً مهمة امتدت اثني عشر عاما، في تطور يعيد ملف السيادة العراقية إلى الواجهة، بعد أكثر من عقدين على الغزو الأمريكي وما خلّفه من تداعيات سياسية وأمنية لا تزال تثقل البلاد. وتزامن الانسحاب مع إعلان الحكومة العراقية عطلة رسمية لمدة أربعة أيام تحت اسم “أيام السيادة”، تبدأ اليوم، 30 سبتمبر، وتستمر حتى الثالث من أكتوبر المقبل، احتفاء بالمناسبة التي تراهن بغداد على أن تؤسس لمرحلة تستعيد فيها مؤسسات الدولة السيطرة على القرار الأمني والعسكري.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

بغداد – المركز الفلسطيني للإعلام

استكملت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، مغادرة قواعدها العسكرية في العراق، منهيةً مهمة امتدت اثني عشر عاما، في تطور يعيد ملف السيادة العراقية إلى الواجهة، بعد أكثر من عقدين على الغزو الأمريكي وما خلّفه من تداعيات سياسية وأمنية لا تزال تثقل البلاد.

وتزامن الانسحاب مع إعلان الحكومة العراقية عطلة رسمية لمدة أربعة أيام تحت اسم “أيام السيادة”، تبدأ اليوم، 30 سبتمبر، وتستمر حتى الثالث من أكتوبر المقبل، احتفاء بالمناسبة التي تراهن بغداد على أن تؤسس لمرحلة تستعيد فيها مؤسسات الدولة السيطرة على القرار الأمني والعسكري.

وأعلن البنتاغون انتهاء عملية العزم الصلب” في العراق رسميا، موضحا أن مغادرة قوات التحالف ومعداته قاعدة أربيل الجوية تمثل ختام المهمة، وفق الترتيبات المتفق عليها بين بغداد وواشنطن في سبتمبر 2024.

ومع انتهاء الانتشار العسكري للتحالف، أكدت واشنطن استمرار تقديم تدريب محدد ودعم استخباراتي للقوات العراقية، التي ستتولى قيادة العمليات ضد تنظيم الدولة، بما يفتح مرحلة جديدة من العلاقات الأمنية تستدعي تحديد نطاقها وضمان خضوعها للقرار العراقي.

وجاء الانسحاب على مراحل شملت إخلاء القواعد في المناطق الاتحادية، وصولا إلى إنهاء الانتشار في أربيل بإقليم كردستان، التي مثّلت المحطة الأخيرة لقوات التحالف، واستُخدمت خلال المرحلة الانتقالية لدعم عملياته ضد التنظيم في سوريا.

من الغزو إلى العودة العسكرية

ولا تنفصل مغادرة القوات الأمريكية عن تاريخ تدخل واشنطن في العراق، منذ غزو عام 2003 وإسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين، وما أعقب ذلك من احتلال وحل مؤسسات عسكرية وأمنية، واضطراب طويل في بنية الدولة والمجتمع.

فقد تجاوزت آثار الغزو تغيير السلطة، لتطال قدرة العراق على إدارة شؤونه وحماية استقراره، وسط تصاعد العنف والانقسامات والتدخلات الخارجية، ومن هذا الإرث، اكتسب مطلب خروج القوات الأجنبية دلالته بوصفه قضية تتصل بحق العراقيين في تقرير مستقبل بلدهم، واستعادة استقلال قراره.

وبعد انسحاب القوات الأمريكية أواخر عام 2011، عادت واش…

العراقمهمةبغدادالسيادةالعراقيةأيامالقواتالأمريكيةتغادرنهايةعسكريةوإرثعربي ودوليالغزو الأمريكي للعراقالقوات الأمريكية في العراق

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية