المحليات تعيد ترتيب بيوت الأحزاب وتغييرات في القيادات والهياكل

شكلت التحضيرات للانتخابات المحلية المقبلة، انطلاقا من قراءة نتائج التشريعيات الماضية، فرصة أمام القيادات الحزبية لإعادة ترتيب هياكلها الولائية، بإدخال تغييرات على القيادات والهياكل، بهدف ضخ دماء جديدة وتصحيح الاختلالات التي أفرزها الاستحقاق الأخير، أو إعادة توزيع المسؤوليات بما يتماشى مع المرحلة المقبلة. ورغم أن بعض التشكيلات السياسية لم تبادر إلى إجراء تقييم مبكر وشامل لنتائج مشاركتها في الانتخابات التشريعية، فإن اقتراب موعد المحليات المقررة في 28 نوفمبر المقبل، وما يفرضه من ضرورة الاستعداد الميداني وتشكيل القوائم، دفع بعدد من الأحزاب إلى تسريع وتيرة إعادة ترتيب أوراقها الداخلية، خاصة على مستوى الولايات والمحافظات والقسمات.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
شكلت التحضيرات للانتخابات المحلية المقبلة، انطلاقا من قراءة نتائج التشريعيات الماضية، فرصة أمام القيادات الحزبية لإعادة ترتيب هياكلها الولائية، بإدخال تغييرات على القيادات والهياكل، بهدف ضخ دماء جديدة وتصحيح الاختلالات التي أفرزها الاستحقاق الأخير، أو إعادة توزيع المسؤوليات بما يتماشى مع المرحلة المقبلة.
ورغم أن بعض التشكيلات السياسية لم تبادر إلى إجراء تقييم مبكر وشامل لنتائج مشاركتها في الانتخابات التشريعية، فإن اقتراب موعد المحليات المقررة في 28 نوفمبر المقبل، وما يفرضه من ضرورة الاستعداد الميداني وتشكيل القوائم، دفع بعدد من الأحزاب إلى تسريع وتيرة إعادة ترتيب أوراقها الداخلية، خاصة على مستوى الولايات والمحافظات والقسمات.
وتأتي هذه التغييرات في سياق إعادة ضبط الأداء الحزبي محليا، سواء من خلال منح مسؤوليات جديدة لقيادات وقواعد أخرى، أم إنهاء مهام مسؤولين سبق أن تولوا الإشراف على الهياكل المحلية، وذلك بناء على معطيات وتقارير رفعت إلى القيادات الحزبية، ارتبط جزء منها بنتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، إلى جانب ملاحظات وانشغالات رفعتها قواعد حزبية ومناضلون بشأن طريقة إدارة الاستحقاق السابق.
وفي هذا الإطار، أفادت مصادر “الشروق” بأن حزب جبهة التحرير الوطني أجرى تغييرات على مستوى عدد من هياكله الولائية والمحلية، شملت أمناء محافظات وقسمات، من بينها شراقة والدار البيضاء بالعاصمة، إلى جانب هياكل حزبية في ولايات جيجل ووهران والجلفة.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد جاءت هذه التغييرات بناء على تقارير سبق أن رفعت بشأن أداء هذه الهياكل خلال الانتخابات التشريعية الماضية، وما أفرزته من نتائج، فضلا عن شكاوى وانشغالات تقدم بها عدد من المناضلين، تحدثوا عن حالات إقصاء خلال التحضير للاستحقاق الانتخابي الأخير.
وفي المقابل، لا ترتبط كل التغييرات التي عرفتها الهياكل المحلية بنتائج الانتخابات أو بالملاحظات المسجلة بشأن التسيير، إذ يندرج بعضها وفق المصادر، ضمن مسعى لإعادة تنشيط الهياكل وضخ دماء جديدة في مواقع المسؤولية، بما يسمح للحزب بالدخول إلى الاستحقاق المحلي المقبل بهياكل أكثر جاهزية وانس…
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
هل كانت سوريا قريبة من بناء مفاعل نووي في عهد الأسد؟
قيود دولية لمنتجات المستوطنات.. خطوة لمحاصرة الاستيطان أم إجراء غير كاف؟
تواصل تعويض المتضررين من حرائق بجاية وتسليم الإعانات المقررة
وزير الإنتاج الحربي يبحث مع رئيس CETC الصينية أوجه التعاون بالصناعات الدفاعية
مصر تعرب عن تعازيها للكونغو الديمقراطية فى ضحايا حادث حريق بالعاصمة كينشاسا
ترامب يروج لسياساته ويهاجم إيران والشيوعية في فعالية عن ذكرى 11 سبتمبر