رياضةPalinfo2026-09-12 05:00

المخيمات الفلسطينية بلبنان.. 3 سنوات من الحرب تعيد رسم معادلات الصمود والتهجير

واتسابفيسبوكXتيليجرام
المخيمات الفلسطينية بلبنان.. 3 سنوات من الحرب تعيد رسم معادلات الصمود والتهجير
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

خاص المركز الفلسطيني للإعلام لم تكن المخيمات الفلسطينية في لبنان، على مدى عقود، مجرد تجمعات سكنية للاجئين، بل تحولت إلى ذاكرة حية للنكبة، وعنوان دائم لحق العودة، وشاهداً على قضية لم تنجح الحروب ولا سنوات اللجوء الطويلة في طمسها. غير أن هذه المخيمات عاشت في الوقت ذاته واقعاً إنسانياً وقانونياً شديد التعقيد، فرضته القيود على العمل والملكية والخدمات، إلى جانب الفقر والبطالة والاكتظاظ وتراجع البنية التحتية وأزمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

خاص المركز الفلسطيني للإعلام

لم تكن المخيمات الفلسطينية في لبنان، على مدى عقود، مجرد تجمعات سكنية للاجئين، بل تحولت إلى ذاكرة حية للنكبة، وعنوان دائم لحق العودة، وشاهداً على قضية لم تنجح الحروب ولا سنوات اللجوء الطويلة في طمسها.

غير أن هذه المخيمات عاشت في الوقت ذاته واقعاً إنسانياً وقانونياً شديد التعقيد، فرضته القيود على العمل والملكية والخدمات، إلى جانب الفقر والبطالة والاكتظاظ وتراجع البنية التحتية وأزمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

ومع اندلاع الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، دخلت المخيمات مرحلة مختلفة، بعدما تداخلت تداعيات الحرب الفلسطينية مع التطورات الأمنية في لبنان، خصوصاً مع اشتعال جبهة الجنوب وانخراط فصائل فلسطينية في المواجهات.

مخيمات لبنان وثالوث الانفجار.. صعوبات المعيشة وتقليصات أونروا والأمن

وبينما يرى الحاج أبو سامر موسى، عضو قيادة الساحة ومسؤول العلاقات الفلسطينية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين/لبنان، أن الحرب عمّقت الدور الأمني والسياسي للمخيمات وكشفت هشاشتها في الوقت ذاته، يؤكد مدير مؤسسة العودة الفلسطينية ياسر علي أن السنوات الثلاث الماضية أظهرت الحاجة الملحة إلى مرجعية فلسطينية موحدة تحمي القرار الفلسطيني وتحول دون تحويل المخيمات إلى ساحات لصراعات القوى الإقليمية.

قبل الحرب، كان لبنان يضم 12 مخيماً فلسطينياً رسمياً، تتوزع بين الجنوب وبيروت والشمال والبقاع، إلى جانب عشرات التجمعات الفلسطينية غير الرسمية التي تعاني في كثير منها من ضعف الخدمات وغياب المقومات الأساسية.

الحاج أبو سامر موسى، قيادي في الجهاد الإسلامي

وفي هذه البيئات، تراكمت على مدى سنوات أزمات الاكتظاظ والفقر والبطالة وتدهور البنية التحتية، فيما شهدت بعض المخيمات، خصوصاً برج البراجنة وشاتيلا، توسعاً عمرانياً عشوائياً شديد التعقيد، تتداخل فيه الأبنية وأسلاك الكهرباء وشبكات المياه في مساحة ضيقة، ما يرفع المخاطر على السكان ويحرم كثيراً من المنازل من التهوية والضوء الطبيعي.

ويشير موسى في حديث للمركز الفلسطيني للإعلام إلى أن الأزمات المالي…

المخيماتالفلسطينيةسنواتبلبنانالحربتعيدمعادلاتالصمودوالتهجيرالمركزالفلسطينيللإعلاماللاجئونتحت المجهرالمخيمات الفلسطينية في لبنان

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية