المعسكر الفرنسي الموالي للجزائر في هجوم مضاد

روايال: لست خاضعة للجزائر والجميع يحجون إليها حفيز: استهداف المسلمين موقف غير دستوري استنفر المعسكر الفرنسي الرافض لإيذاء الجزائر واستحضارها في النقاشات السياسية المحتدمة والمتعلقة بالانتخابات الرئاسية المقبلة، وخرج بقوة لتصويب هذا الخطاب الذي يحاول رموز اليمين واليمين المتطرف تكريسه اعتقادا بأنه يساهم في كسب المزيد من النقاط لصالحه. وبين الشخصيات التي قفزت إلى الواجهة لمواجهة الخطاب اليميني العنصري المعادي للجزائر، المرشحة (للانتخابات الأولية) في صفوف الحزب الاشتراكي للانتخابات الرئاسية الفرنسية، سيغولين روايال، وعميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيز، اللذان حذرا من الانسياق وراء الخطاب العنصري الاستفزازي تجاه الجزائر وكذا الجالية المسلمة.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
روايال: لست خاضعة للجزائر والجميع يحجون إليها
حفيز: استهداف المسلمين موقف غير دستوري
استنفر المعسكر الفرنسي الرافض لإيذاء الجزائر واستحضارها في النقاشات السياسية المحتدمة والمتعلقة بالانتخابات الرئاسية المقبلة، وخرج بقوة لتصويب هذا الخطاب الذي يحاول رموز اليمين واليمين المتطرف تكريسه اعتقادا بأنه يساهم في كسب المزيد من النقاط لصالحه.
وبين الشخصيات التي قفزت إلى الواجهة لمواجهة الخطاب اليميني العنصري المعادي للجزائر، المرشحة (للانتخابات الأولية) في صفوف الحزب الاشتراكي للانتخابات الرئاسية الفرنسية، سيغولين روايال، وعميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيز، اللذان حذرا من الانسياق وراء الخطاب العنصري الاستفزازي تجاه الجزائر وكذا الجالية المسلمة.
وتعرضت سيغولين روايال لحملة ممنهجة من قبل بعض رموز اليمين المتطرف، واتهمت بأنها مرشحة الجزائر في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة، كما جاء على لسان سارة خنافو، الشخصية الثانية في حزب “الاسترداد”، الذي أسسه اليميني المتطرف إيريك زمور، التي اتهمت روايال بأنها خاضعة للجزائر.
وردت سيغولين روايال بالثقيل على سارة خنافو، وقالت ساخرة منها: “إذا كنت أنا مرشحة الخضوع للجزائر، فهل البابا، الذي زار الجزائر، خاضع للجزائر أيضا؟”. وأضافت روايال في برنامج حواري على قناة “بي آف آم تي في” الإخبارية الإثنين: “قبل أيام، كان وزير الخارجية الألماني في الجزائر للبحث عن الغاز. فهل ألمانيا خاضعة للجزائر أيضا؟”
وحذرت المرشحة الاشتراكية السابقة للانتخابات الرئاسية الفرنسية، من أن الاستمرار في استعداء الجزائر سيؤدي إلى خسارة فرنسا لمصالحها الكثيرة في هذا البلد، الذي يشهد تهافتا من قبل الدول الكبرى عليه. وأشارت في هذا الصدد إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا، اللتين وقعتا مؤخرا اتفاقية لإنتاج واستيراد الهيدروجين الأخضر من الجزائر .
وأوضحت رئيسة “جمعية فرنسا الجزائر” بهذا الخصوص: “أنا على اتصال مع غرفة التجارة والصناعة الفرنسية الجزائرية، والصناعيون الفرنسيون في حالة يأس”، بسبب تداعيات الأزمة السياسية والدبلوماسية بين الجزائر وباريس. وأشار…
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
ريال مدريد ينجو من فخ إنتر ميلان في قمة مباريات الثلاثاء
نتنياهو: سحقنا المحور الإيراني والمهمة المتبقية هي إسقاط النظام في طهران
عقوبات بريطانيا على المستوطنات.. ترحيب فلسطيني وغضب إسرائيلي
جيجل.. انطلاق توزيع المواشي على المتضررين من الحرائق
هل كانت سوريا قريبة من بناء مفاعل نووي في عهد الأسد؟
قيود دولية لمنتجات المستوطنات.. خطوة لمحاصرة الاستيطان أم إجراء غير كاف؟