سياسةDW Arabic2026-09-23 07:27

المغرب ينتخب برلمانًا جديدًا.. أبرز الأحزاب وبرامجها وخريطة المنافسة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
المغرب ينتخب برلمانًا جديدًا.. أبرز الأحزاب وبرامجها وخريطة المنافسة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

يدلي المغاربة بأصواتهم لاختيار برلمان جديد يفرز حكومة لخمسة أعوام، في انتخابات تطغى عليها قضايا القدرة الشرائية والبطالة والتفاوتات الاجتماعية، وسط تراجع تأثير الأحزاب السياسية. تفتح مراكز الاقتراع أبوابها الساعة الثامنة صباحاً (08:00 بتوقيت غرينتش) ‌وتغلق ​الساعة السابعة مساء (19:00 بتوقيت غرينتش) من اليوم الأربعاء (23 أيلول/سبتمبر 2026) لانتخاب برلمان جديد في المغرب. وعادة ما تُعلن النتائج الأولية في اليوم التالي للانتخابات. ويتنافس أكثر من سبعة آلاف مرشح على أصوات نحو 16 مليون ناخب، من أصل نحو 36 مليون مغربي، لاختيار 395 نائباً. وتعد نسبة المشاركة، خصوصاً لدى الشباب، من أبرز مؤشرات هذه الانتخابات.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

يدلي المغاربة بأصواتهم لاختيار برلمان جديد يفرز حكومة لخمسة أعوام، في انتخابات تطغى عليها قضايا القدرة الشرائية والبطالة والتفاوتات الاجتماعية، وسط تراجع تأثير الأحزاب السياسية.

تفتح مراكز الاقتراع أبوابها الساعة الثامنة صباحاً (08:00 بتوقيت غرينتش) ‌وتغلق ​الساعة السابعة مساء (19:00 بتوقيت غرينتش) من اليوم الأربعاء (23 أيلول/سبتمبر 2026) لانتخاب برلمان جديد في المغرب. وعادة ما تُعلن النتائج الأولية في اليوم التالي للانتخابات.

ويتنافس أكثر من سبعة آلاف مرشح على أصوات نحو 16 مليون ناخب، من أصل نحو 36 مليون مغربي، لاختيار 395 نائباً. وتعد نسبة المشاركة، خصوصاً لدى الشباب، من أبرز مؤشرات هذه الانتخابات.

وسيعين الملك محمد السادس رئيساً للوزراء من الحزب الفائز، يُكلف بتشكيل حكومة.

يمنح الدستور، الذي أقرّ في سياق "الربيع العربي" عام 2011، سلطات واسعة للبرلمان والحكومة إلا أن القرارات الاستراتيجية تبقى بين يدي الملك، الذي يعطي توجيهاته في جل السياسات العمومية.

طغت قضايا القدرة الشرائية والتفاوتات الاجتماعية وبطالة الشباب على الحملة الانتخابية، فيما عكست نسب التسجيل المتدنية لهذه الفئة في اللوائح الانتخابية تراجع ثقتها في الأحزاب السياسية.

تعد التفاوتات الاجتماعية معضلة رئيسية في المغرب منذ نحو عقد. وبرزت مجدداً بصورة أعمق مع تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين عبر الحدود إلى جيب سبتة الواقع تحت السيادة الإسبانية نهاية تموز/يوليو.

لم تحظ هذه الأزمة، التي خلفت عشرات الضحايا، بحيز كبير من النقاش الانتخابي، بينما اعتبرها رئيس الوزراء الأسبق عبد الإله بنكيران "يوما أسود" و"فضيحة كبرى"، خلال حملة حزبه العدالة والتنمية (معارضة).

في المقابل دافع حزب التجمع الوطني للأحرار عن حصيلة الحكومة الائتلافية التي ترأسها، بمشاركة حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال ووزراء مستقلين، داعياً الناخبين إلى تجديد الثقة فيه.

في غياب استطلاعات للرأي يضع مراقبون ووسائل إعلام محلية الأحزاب الثلاثة، وخصوصاً التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، في الصدارة.

ورغم تخليه عن رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرا…

المغربأبرزالأحزابلاختياربرلمانجديدبتوقيتغرينتشمليونينتخببرلمانًاجديدًاشمال إفريقيا

المصدر الأساسي: DW Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية