عالمAl Jazeera Arabic2026-09-05 08:23

الموت على طريق رفح.. ليلة استهداف إسرائيل عمال "المطبخ المركزي العالمي" في غزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الموت على طريق رفح.. ليلة استهداف إسرائيل عمال "المطبخ المركزي العالمي" في غزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

في مطلع أبريل/نيسان 2024، قتلت 3 ضربات إسرائيلية متتالية 7 من عمال منظمة "المطبخ المركزي العالمي" -معظمهم أجانب- على طريق رفح بقطاع غزة، رغم أن مهمتهم الإنسانية كانت منسقة مسبقا مع الجيش الإسرائيلي، وهو ما فجر غضبا دوليا واسعا. وقالت صحيفة الغارديان البريطانية -في تقرير بشأن الواقعة- إن الجيش الإسرائيلي ساعد في التخطيط لعملية إيصال المساعدات الغذائية، في وقت كانت فيه الحرب على قطاع غزة قد دخلت شهرها السادس، بينما أدى إغلاق إسرائيل للمعابر البرية إلى تعريض القطاع بأكمله لخطر المجاعة.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

في مطلع أبريل/نيسان 2024، قتلت 3 ضربات إسرائيلية متتالية 7 من عمال منظمة "المطبخ المركزي العالمي" -معظمهم أجانب- على طريق رفح بقطاع غزة، رغم أن مهمتهم الإنسانية كانت منسقة مسبقا مع الجيش الإسرائيلي، وهو ما فجر غضبا دوليا واسعا.

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية -في تقرير بشأن الواقعة- إن الجيش الإسرائيلي ساعد في التخطيط لعملية إيصال المساعدات الغذائية، في وقت كانت فيه الحرب على قطاع غزة قد دخلت شهرها السادس، بينما أدى إغلاق إسرائيل للمعابر البرية إلى تعريض القطاع بأكمله لخطر المجاعة.

وكانت شحنة تزن نحو 200 طن من الأرز والدقيق ومصادر البروتين الأخرى قد وصلت قبل أسبوعين، في أول شحنة بحرية ترسو في غزة منذ عام 2007، أما هذه فكانت الشاحنة الثانية، واحتوت على ما يكفي من الغذاء لإعداد أكثر من مليون وجبة.

وجرى تنسيق تفاصيل عملية التسليم على مدى أيام بين المنظمة وجيش الاحتلال الإسرائيلي، وكان ضابط موجودا على الرصيف على ساحل قطاع غزة لمراقبة سير العملية، وكان يُفترض تنفيذ هذه العملية الإنسانية تحت حماية عسكرية متفق عليها دوليا.

وبعد اكتمال تفريغ الشحنة مساء ذلك اليوم، حدث تأخير في الحصول على الموافقة الأمنية الإسرائيلية النهائية التي تسمح لثماني شاحنات مستأجرة ومركبتي المرافقة التابعتين لـ"المطبخ المركزي العالمي" بمغادرة الرصيف.

وبحلول الليل، تحركت القافلة جنوبا، وفي مكان ما على امتداد الطريق المؤدي إلى المحطة الأولى، انضمت طائرتان مسيّرتان إسرائيليتان إلى عملية المراقبة.

وكانت المسيّرتان تتبعان للواء "ناحال" في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو لواء لم يكن قد تلقى إحاطة كاملة بشأن خط سير قافلة المساعدات، لكنَّ مستشارا خاصا كلفته الحكومة الأسترالية بتقييم القضية قال إن "تفاصيل محددة بشأن مهمة المساعدات التابعة لـ"المطبخ المركزي العالمي"، التي جرى التنسيق لها مسبقا، لم تُنقل من المستويات العليا في القيادة الجنوبية إلى اللواء ومشغل الطائرات المسيّرة".

في مركز الاستقبال التابع للمنظمة، كان عدد قليل من الرجال المحليين الذين جرى التعاقد معهم للعمل حراسا في انتظار القافلة، وكان واحد م…

طريقإسرائيلعمالالمطبخالمركزيالعالميكانتالجيشالإسرائيليالموتليلةاستهدافأخبار

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية