انتشال 14 شهيدًا من أنقاض عمارة التاج.. الشهود على مجزرة اليرموك

تواصل طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة معركتها الشاقة لانتشال جثامين الشهداء من تحت ركام المباني والمربعات السكنية التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة، فيما أعادت عمليات البحث في حي اليرموك بمدينة غزة، بعد قرابة ثلاثة أعوام على مجزرة عمارة التاج، مشاهد المأساة إلى الواجهة من جديد. وأعلن الدفاع المدني، مساء الخميس، تمكن طواقمه من انتشال جثامين 14 شهيدًا من أسفل أنقاض عمارة التاج في حي اليرموك بمدينة غزة، مؤكدًا استمرار أعمال البحث للوصول إلى جميع الجثامين التي ما تزال تحت أنقاض الموقع.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
تواصل طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة معركتها الشاقة لانتشال جثامين الشهداء من تحت ركام المباني والمربعات السكنية التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة، فيما أعادت عمليات البحث في حي اليرموك بمدينة غزة، بعد قرابة ثلاثة أعوام على مجزرة عمارة التاج، مشاهد المأساة إلى الواجهة من جديد.
وأعلن الدفاع المدني، مساء الخميس، تمكن طواقمه من انتشال جثامين 14 شهيدًا من أسفل أنقاض عمارة التاج في حي اليرموك بمدينة غزة، مؤكدًا استمرار أعمال البحث للوصول إلى جميع الجثامين التي ما تزال تحت أنقاض الموقع.
وأوضح أن عمليات البحث والانتشال تجري بالتعاون مع اللجنة المصرية، في وقت لا تزال فيه فرق الإنقاذ تواجه صعوبات كبيرة بسبب حجم الدمار الهائل وتعقيدات الوصول إلى الضحايا العالقين تحت الركام.
الدفاع المدني:تمكّنت طواقمنا من انتشال جثامين 14 شهيدًا من أسفل أنقاض عمارة التاج في حي اليرموك بمدينة غزة.تواصل طواقمنا أعمال البحث والانتشال للوصول إلى جميع الجثامين الموجودة تحت أنقاض هذا المربع السكني وذلك بالتعاون مع اللجنة المصرية. pic.twitter.com/R7QM0hdH4c
— شبكة فلسطين للحوار (@paldf) September 10, 2026
وتعود مأساة عمارة التاج إلى الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر 2023، حين شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات عنيفة على عمارة التاج 3 والمربع السكني المحيط بها في شارع اليرموك وسط مدينة غزة.
وأدى القصف، الذي استُخدم فيه نحو 20 صاروخًا، إلى تدمير العمارة والمنازل المحيطة بها على رؤوس سكانها، كما طال الشارع المجاور ومخبزًا وممتلكات للمواطنين، ما أسفر حينها عن ارتقاء أكثر من 40 شهيدًا وإصابة عدد آخر.
وبعد مرور نحو ثلاثة أعوام على المجزرة، ما تزال آثارها حاضرة تحت الأنقاض، إذ تكشف عمليات البحث المتواصلة عن جثامين جديدة لشهداء ظلوا مدفونين تحت ركام المنازل التي دمرها الاحتلال.
هذه الأسلحة التي كان يملكها عبيدة، ابن أخي.. الذي انهالت عليه وعلى والدته وعائلتها عشرات أطنان القنابل في مجزرة التاج بحي اليرموك بغزة.رضاعته، وكوتة احتضنت جسده وبقايا لعبته.. وجدناهم رفقة عظامه بعد ثلاث سنوا…
المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
محافظة الجيزة تعلن غلقا كليا بطريق امتداد محور 26 يوليو لمدة يوم
وزير العمل: 6 بروتوكولات للتدريب والتوظيف وربط التعليم باحتياجات السوق
بداري يأمر بتحديث التكوين وإدراج الذكاء الاصطناعي في المدارس العليا للاقتصاد
الإمارات تعلن نيتها استثمار 40 مليار يورو في ألمانيا