انطلاق التعداد العام للسكان والمساكن 2026 بمرحلة العد الذاتي عبر سند

يبدأ يوم الخميس التعداد العام للسكان والمساكن لعام 2026، بمرحلة العد الذاتي إلكترونيا، والتي تستمر لثلاثة أيام، على أن ينطلق العد الميداني في الرابع من تشرين الأول، وتتواصل أعمال التعداد حتى الحادي والثلاثين من الشهر نفسه. ووفق الخطة التي أعدتها دائرة الإحصاءات العامة، سيصل رابط إلكتروني مخصص للعد الذاتي عبر تطبيق "سند" إلى الأشخاص الذين سبق أن أبدوا رغبتهم في استكمال بياناتهم ذاتيا، وزودوا الدائرة بأرقام هواتفهم لهذه الغاية، ما يتيح لهم استكمال بيانات أسرهم ومساكنهم إلكترونيا.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
يبدأ يوم الخميس التعداد العام للسكان والمساكن لعام 2026، بمرحلة العد الذاتي إلكترونيا، والتي تستمر لثلاثة أيام، على أن ينطلق العد الميداني في الرابع من تشرين الأول، وتتواصل أعمال التعداد حتى الحادي والثلاثين من الشهر نفسه.
ووفق الخطة التي أعدتها دائرة الإحصاءات العامة، سيصل رابط إلكتروني مخصص للعد الذاتي عبر تطبيق "سند" إلى الأشخاص الذين سبق أن أبدوا رغبتهم في استكمال بياناتهم ذاتيا، وزودوا الدائرة بأرقام هواتفهم لهذه الغاية، ما يتيح لهم استكمال بيانات أسرهم ومساكنهم إلكترونيا.
وبعد انتهاء مرحلة العد الذاتي في الثالث من تشرين الأول، ينطلق العد الميداني في الرابع من الشهر، بمشاركة نحو 12 ألف باحث ميداني من كوادر دائرة الإحصاءات العامة، ومعلمي وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، إلى جانب موظفي المؤسسات المشاركة في تنفيذ التعداد.
ويشمل التعداد جميع السكان والمساكن في المملكة، من مواطنين ومقيمين، بهدف توفير بيانات حديثة وشاملة ودقيقة حول أعداد السكان وأوضاع المساكن، لتكون أساسا للتخطيط وصنع السياسات واتخاذ القرارات في مختلف القطاعات.
وتعتمد دائرة الإحصاءات العامة خلال أعمال التعداد على منظومة رقمية حديثة لجمع البيانات ومعالجتها، فيما دعت المواطنين والمقيمين إلى التعاون مع الباحثين الميدانيين، وتقديم المعلومات المطلوبة بدقة.
وأكدت الدائرة أن جميع البيانات المقدمة ستعامل بسرية تامة، داعية الأسر إلى التأكد من هوية الباحث الميداني عبر بطاقته الإحصائية، والتي تحمل رمزا إلكترونيا يمكن من التحقق من هويته خلال الزيارة.
ويهدف التعداد إلى توفير صورة محدثة وشاملة عن واقع السكان والمساكن في المملكة، بما يساعد في تحديد الاحتياجات الفعلية والتخطيط للخدمات والمشروعات في قطاعات مختلفة، من أبرزها التعليم، والصحة، والإسكان، والنقل، والبنية التحتية، والخدمات العامة.
المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
"التنين" على أبوب أوروبا ـ لماذا تراهن الصين على المغرب؟
شرق أوسط جديد: البحث عن مظلة أمنية فوق رمال الخلافات المذهبية
1833 طنا من الخضار و755 طنا من الفواكه ترد إلى سوق الجملة المركزي في عمان