بحرا الهدوء والصفاء.. من أول خطوة بشرية على القمر إلى آخر رحلات أبولو

تبدو المساحتان الداكنتان في الصورة الرئيسية هادئتين وساكنتين، لكنهما في الحقيقة من أكثر المناطق ارتباطا بتاريخ استكشاف القمر. إنهما بحر الهدوء (Mare Tranquillitatis) إلى اليمين، وبحر الصفاء (Mare Serenitatis) إلى اليسار، وهما ليسا بحرين من الماء، بل سهول واسعة تشكلت عندما ملأت الحمم البركانية القديمة أحواضا ضخمة على سطح القمر. كان علماء الفلك قبل عصر التلسكوبات يتخيلون أن البقع الداكنة على القمر بحار ومحيطات شبيهة بما على الأرض، ولذلك استمرت تسمية هذه المناطق بـ "البحار " حتى بعد أن اتضح أنها جافة تماما.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
تبدو المساحتان الداكنتان في الصورة الرئيسية هادئتين وساكنتين، لكنهما في الحقيقة من أكثر المناطق ارتباطا بتاريخ استكشاف القمر. إنهما بحر الهدوء (Mare Tranquillitatis) إلى اليمين، وبحر الصفاء (Mare Serenitatis) إلى اليسار، وهما ليسا بحرين من الماء، بل سهول واسعة تشكلت عندما ملأت الحمم البركانية القديمة أحواضا ضخمة على سطح القمر.
كان علماء الفلك قبل عصر التلسكوبات يتخيلون أن البقع الداكنة على القمر بحار ومحيطات شبيهة بما على الأرض، ولذلك استمرت تسمية هذه المناطق بـ "البحار " حتى بعد أن اتضح أنها جافة تماما.
وفي عام 1651، وضع الفلكي الإيطالي "جيوفاني باتيستا ريتشيولي " نظاما لتسمية معظم هذه المناطق، فأطلق على الأولى اسم "بحر الهدوء "، وعلى الثانية "بحر الصفاء ". وتظهر الصورتان اليوم كمساحتين داكنتين وسط المرتفعات القمرية الساطعة، لكن قيمتهما الحقيقية تتجاوز مظهرهما بكثير.
يبلغ قطر بحر الهدوء نحو 876 كيلومترا، ويقع على الوجه القريب للقمر. وتكمن شهرته في أنه شهد في 20 يوليو/تموز 1969 أول هبوط بشري على سطح جرم سماوي آخر، عندما هبطت المركبة القمرية "إيغل " التابعة لمهمة أبولو 11 ونزل منها "نيل أرمسترونغ " و "باز ألدرين ".
لكن وصول البشر إلى هذا المكان لم يكن مفاجئا. فقد سبقته سلسلة من البعثات الروبوتية التي درست السطح ومهدت الطريق للهبوط. ففي فبراير/شباط 1965، اصطدمت المركبة "رينجر 8 " ببحر الهدوء بعد أن أرسلت أكثر من 7 آلاف صورة لسطح القمر أثناء اقترابها، وأسهمت صورها في تأكيد أن المنطقة مناسبة للهبوط.
ثم وصلت "سيرفيور 5 " البحر في سبتمبر/أيلول 1967، وهبطت هبوطا سلسا وأرسلت أكثر من 19 ألف صورة، كما درست تربة القمر ووجدت أن سطح المنطقة يتكون بدرجة كبيرة من صخور بازلتية بركانية. وكانت المعلومات التي جمعتها بعثات "سيرفيور " عن طبيعة التربة وقدرتها على تحمل مركبة الهبوط مهمة في التخطيط لمهمات أبولو.
أما بحر الصفاء، فيبلغ قطره نحو 674 كيلومترا، ويتصل ببحر الهدوء في جهته الجنوبية الشرقية. وهو أيضا سهل بركاني واسع، لكنه دخل تاريخ الاستكشاف القمري من طريق مختلف. ففي 11 ديسمبر/كا…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
"يا له من سؤال غبي".. ترامب ينتقد تساؤلاً عما إذا كان يستبعد استخدام سلاح نووي ضد إيران
الجزائر تعزز دعمها الأمني للنيجر
تصعيد إسرائيلي في غزة
عون: الدبلوماسية خيار الدولة
وفاة رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق إدوار بالادور عن عمر ناهز 97 عاماً