بذكرى إحراقه.. حماس: مخططات الاحتلال لن تنجح في طمس هوية الأقصى

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الجمعة، أن مخططات الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه التهويدية لن تنجح في طمس هوية المسجد الأقصى المبارك أو تغيير معالمه التاريخية، مشددة على أن الأقصى سيبقى مسجداً إسلامياً خالصاً ولا سيادة للاحتلال عليه. وقالت الحركة، في بيان بالتزامن مع الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى عام 1969، إن الذكرى تحل في ظل تصعيد خطير تقوده حكومة الاحتلال، عبر تكثيف الاقتحامات الاستفزازية ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني، إلى جانب تقييد وصول المصلين والرباط في المسجد. حركة حماس في الذكرى الـ57 لإحراق المسجد الأقصى: نؤكد أن مخططات الاحتلال لتهويد الأقصى وطمس هويته الإسلامية لن تنجح.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الجمعة، أن مخططات الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه التهويدية لن تنجح في طمس هوية المسجد الأقصى المبارك أو تغيير معالمه التاريخية، مشددة على أن الأقصى سيبقى مسجداً إسلامياً خالصاً ولا سيادة للاحتلال عليه.
وقالت الحركة، في بيان بالتزامن مع الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى عام 1969، إن الذكرى تحل في ظل تصعيد خطير تقوده حكومة الاحتلال، عبر تكثيف الاقتحامات الاستفزازية ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني، إلى جانب تقييد وصول المصلين والرباط في المسجد.
حركة حماس في الذكرى الـ57 لإحراق المسجد الأقصى: نؤكد أن مخططات الاحتلال لتهويد الأقصى وطمس هويته الإسلامية لن تنجح.– نعتبر الاقتحامات والطقوس اليهودية ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني امتدادًا لجريمة إحراق المسجد. pic.twitter.com/xgKq3oTlcB
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) August 21, 2026
وحذرت “حماس” من خطورة القرارات الأخيرة التي اتخذها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، والتي سمحت بإدخال كتب الصلوات اليهودية وإقامة طقوس تلمودية علنية ومنظمة داخل باحات المسجد الأقصى، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل امتداداً لجريمة الإحراق وعدواناً متواصلاً على مقدسات الأمة.
ودعت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى تكثيف الرباط والشد إلى المسجد الأقصى، وإفشال محاولات الاحتلال فرض واقع جديد داخله.
57 عاما على إحراق الأقصى.. وأحلام ما زالت تراود الكيان بإحراقه وإبادته
وطالبت “حماس” الدول العربية والإسلامية والمنظمات الدولية بالتحرك العاجل وتحمل مسؤولياتها التاريخية في حماية مدينة القدس والمسجد الأقصى، ودعم صمود المرابطين في وجه مخططات الاحتلال.
المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
بعد سنوات من العداء وتبادل الشتائم.. لماذا عاد ترامب للتواصل مع مايكل كوهين؟
حليف مقرب من الرئيس البرازيلي: النظام العالمي الجديد سيرتكز على آسيا و"بريكس"
احتجاجات في تونس تندد بالأزمة المعيشية وتراجع الحريات
رئيس الوزراء العراقي: ماضون في حصر السلاح بيد الدولة دون تصادم مع الفصائل
بولس: واشنطن عازمة على قطع شبكات تمويل حزب الله