عامEchorouk Online2026-08-15 16:06

برباقة وتوشنت وتينيباوين… وديان ومنابع تستهوي سكان الأوراس

واتسابفيسبوكXتيليجرام
برباقة وتوشنت وتينيباوين… وديان ومنابع تستهوي سكان الأوراس
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

مع اشتداد موجة الحرّ التي تعرفها ولاية باتنة، خلال هذه الأيام، لم تعد العائلات تبحث فقط عن مكيفات الهواء والمراوح للتخفيف من وطأة القيظ، بل باتت منابع المياه والعيون الطبيعية ملاذاً صيفياً بديلاً، يجمع بين الانتعاش ومتعة الطبيعة. وفي عدد من مناطق الأوراس، تتحول هذه المواقع مع ارتفاع درجات الحرارة إلى وجهات يقصدها السكان فراراً من حرارة المدن، حيث تمتد الرحلات العائلية منذ الصباح الباكر، محملة بالطعام والقهوة والشاي وأدوات النزهة، بحثاً عن يوم مختلف بين الأشجار والمشروبات المحفوظة في المبردات المحمولة.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

مع اشتداد موجة الحرّ التي تعرفها ولاية باتنة، خلال هذه الأيام، لم تعد العائلات تبحث فقط عن مكيفات الهواء والمراوح للتخفيف من وطأة القيظ، بل باتت منابع المياه والعيون الطبيعية ملاذاً صيفياً بديلاً، يجمع بين الانتعاش ومتعة الطبيعة.

وفي عدد من مناطق الأوراس، تتحول هذه المواقع مع ارتفاع درجات الحرارة إلى وجهات يقصدها السكان فراراً من حرارة المدن، حيث تمتد الرحلات العائلية منذ الصباح الباكر، محملة بالطعام والقهوة والشاي وأدوات النزهة، بحثاً عن يوم مختلف بين الأشجار والمشروبات المحفوظة في المبردات المحمولة.

في وادي الطاقة، شرق الولاية، والتابعة إقليميا لبلدية ثنية العابد، يختار بعض المغامرين منبع برباقة، حيث لا تقتصر الرحلة بالنسبة إليهم على البحث عن البرودة، وإنما تتحول إلى مغامرة وسط الطبيعة.

يقول كريم صمادي، وهو أحد الشبان الذين اعتادوا زيارة المكان: «نحن لا نأتي إلى برباقة فقط هرباً من الحر، بل لأن الوصول إلى المنبع نفسه جزء من المتعة. الطريق والطبيعة والماء البارد تجعل الرحلة تستحق التعب».

ويضيف رفيقه سعيد مزياني: «عندما تكون درجة الحرارة مرتفعة في المدن، نشعر وكأننا ننتقل إلى عالم آخر بمجرد وصولنا إلى المنبع الذي يحمل شهرة تاريخية، فمنه انطلق باتيس كباليتي الإيطالي في تشييد أول طاحونة مائية بدايات القرن العشرين، حينما استوطن المنطقة، ونسبت إليه واحدة من أكبر المغارات الرطبة في العالم، والذي كان له الفضل في اكتشافها، وتعرف بمسمى مغارة كباليتي”.

أما عائلات أخرى، فتفضل عين الشرشار الواقعة بين تزوكت وأريس، وتاقصريت على الطريق الرابط بين باتنة وثنية العابد، باعتبارهما فضاءين يجمعان بين متعة الرحلة والاستراحة في الطبيعة.

وتقول زينب وهي أم لثلاثة أطفال جاءت رفقة عائلتها: «أصبحنا ننتظر أيام الحر حتى نخرج إلى هنا. الأطفال يستمتعون بالماء والطبيعة، ونحن نرتاح بعيداً عن ضجيج المدينة وحرارتها».

ويقول زوجها: الرحلة نفسها أصبحت جزءاً من المتعة، نتوقف في الطريق، نأخذ معنا بعض المؤونة، ونقضي ساعات طويلة في الهواء الطلق، وفي المساء تناول سفافيد الشواء في منطقة أيقلمامن قبل أن نعو…

الأوراسبرباقةوتوشنتوتينيباوينوديانومنابعتستهويسكاناشتدادموجةالحرّتعرفهاالجزائر

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية