سياسةRoya News2026-08-17 04:47

بصور قادة إقليميين.. نتنياهو يحشد لـ الليكود: يريدون خسارتي.. لا تدعوهم ينتصرون

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بصور قادة إقليميين.. نتنياهو يحشد لـ الليكود: يريدون خسارتي.. لا تدعوهم ينتصرون
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

نشر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، عبر حسابه الرسمي، صورة ليافطة دعائية ضخمة لحزب "الليكود" نصبت في أحد الشوارع، تتضمن صور قادة وشخصيات إقليمية، في أحدث رسائل التعبئة والاستقطاب السياسي في الداخل الإسرائيلي. وحملت اليافطة عبارة صريحة باللغة العبرية مفادها: "هم يريدون لنتنياهو أن يخسر.. لا تدعوهم ينتصرون"؛ في محاولة مباشرة لتصوير بقائه السياسي كمعركة تتجاوز الـخلافات الـمحلية لتمتد إلى الصراعات الإقليمية. وتعيش حكومة الاحتلال تحت وطأة ضغوط سياسية وشعبية متزايدة، مع استمرار التراجع في استطلاعات الرأي؛ مما يدفع "الليكود" لإعادة تجنيد القاعدة اليمينية الـشعبية عبر إثارة الـمخاوف الأمنية.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

نشر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، عبر حسابه الرسمي، صورة ليافطة دعائية ضخمة لحزب "الليكود" نصبت في أحد الشوارع، تتضمن صور قادة وشخصيات إقليمية، في أحدث رسائل التعبئة والاستقطاب السياسي في الداخل الإسرائيلي.

وحملت اليافطة عبارة صريحة باللغة العبرية مفادها: "هم يريدون لنتنياهو أن يخسر.. لا تدعوهم ينتصرون"؛ في محاولة مباشرة لتصوير بقائه السياسي كمعركة تتجاوز الـخلافات الـمحلية لتمتد إلى الصراعات الإقليمية.

وتعيش حكومة الاحتلال تحت وطأة ضغوط سياسية وشعبية متزايدة، مع استمرار التراجع في استطلاعات الرأي؛ مما يدفع "الليكود" لإعادة تجنيد القاعدة اليمينية الـشعبية عبر إثارة الـمخاوف الأمنية.

وترى أطراف الـمعارضة الإسرائيلية أن استخدام هذا الممشهد يعكس "إفلاسا سياسيا"، متهمة نتنياهو بتسخير الـملفات الأمنية والـخارجية لخدمة مصالحه الشخصية والهروب من خلافات الحكومة وملفات الـمحاكمة.

ويمر الشارع الإسرائيلي بحالة من الاستقطاب الـحاد بين الـمطالبين بإنهاء عهد نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة، وبين تيار اليمين الذي يعتبر أن إسقاطه في هذه الـمرحلة أداة لتحقيق أهداف الـخصوم الإقليميين.

الليكودقادةنتنياهويريدونتدعوهمينتصرونالاحتلالالسياسيبصورإقليميينيحشدخسارتي

المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية