عامAl Jazeera Arabic2026-09-10 03:55

بعد تسعة أشهر من الجمود.. لماذا عادت واشنطن إلى موسكو؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد تسعة أشهر من الجمود.. لماذا عادت واشنطن إلى موسكو؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لا تزال تحليلات نتائج الزيارة الخاطفة التي قام بها المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لموسكو وكييف تشغل هامشا واسعا في الصحف ووسائل الإعلام الروسية، في سياق محاولات فهم أسبابها وتداعياتها. ويرى الكاتب الروسي ألكسي بيلوف -في مقال بموقع "أنتي فاشيست"- أن الهدف من وراء ما يصفه بالنشاط الدبلوماسي الأمريكي المفاجئ ليس التمهيد لسلام حقيقي بين موسكو وكييف، بل محاولة أخرى لكسب الوقت. ويضيف الكاتب أن الموقف الأمريكي، بعد الهجمات الروسية القوية على أوكرانيا، بات أكثر ميلا نحو تخفيف حدة الصراع ولو بشكل مؤقت، ولكن دون الاعتراف بالهزيمة.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لا تزال تحليلات نتائج الزيارة الخاطفة التي قام بها المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لموسكو وكييف تشغل هامشا واسعا في الصحف ووسائل الإعلام الروسية، في سياق محاولات فهم أسبابها وتداعياتها.

ويرى الكاتب الروسي ألكسي بيلوف -في مقال بموقع "أنتي فاشيست"- أن الهدف من وراء ما يصفه بالنشاط الدبلوماسي الأمريكي المفاجئ ليس التمهيد لسلام حقيقي بين موسكو وكييف، بل محاولة أخرى لكسب الوقت.

ويضيف الكاتب أن الموقف الأمريكي، بعد الهجمات الروسية القوية على أوكرانيا، بات أكثر ميلا نحو تخفيف حدة الصراع ولو بشكل مؤقت، ولكن دون الاعتراف بالهزيمة.

والسبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو استدراج موسكو للعودة إلى المفاوضات من خلال وقف متبادل لإطلاق النار أو تقليص كبير للهجمات، لكن التباعد الشديد في مواقف الطرفين الروسي والأوكراني، يجعل هذه الصيغة عمليا عديمة الجدوى، حسب الكاتب.

ونبه بيلوف إلى أن التوصل إلى حل وسط شامل بين موسكو وكييف في غضون أسابيع قليلة، في ظل استمرار تباين المطالب الأساسية للطرفين، أمر غير واقعي، معتبرا أن المقصود بـ"الحل الوسط" قد يكون تقديم نسخة أخرى من اتفاقيات مينسك، لأن هناك مؤشرات تتزايد على ذلك.

ويتمثل ذلك -حسب الكاتب- فيما يصفه بحالة الآلة العسكرية الأوروبية، حيث يُقرّ الاتحاد الأوروبي نفسه بأن العديد من برامج الدفاع مصممة لفترة تتراوح بين 5 و10 سنوات.

ومن هذا المنطلق، يعتبر بيلوف أن أوروبا ليست مستعدة لحرب كبرى مع روسيا في الوقت الراهن، ولن تكون مستعدة بحلول عام 2030، وهو التاريخ الذي يستخدمه الأوروبيون أنفسهم كموعد نهائي.

بالإضافة إلى ذلك، يرى الكاتب أن السبب الثاني يكمن في أوكرانيا نفسها، حيث يتصاعد الحديث عن شتاء قاسٍ قادم، وتصريحات لمسؤولين في أوكرانيا تتحدث عن حالة يأس وشعور بالعجز أمام الهجمات الروسية.

لكن ذلك لا يعني -حسب الكاتب- أن أوروبا في وارد التوقف عن مواصلة الدعم لأوكرانيا أو التخفيف من الضغط على موسكو، على الرغم من أن أوكرانيا باتت تفتقر إلى أصول وموارد الدفاع الجوي اللازمة لتحمل حدة الهجمات الروسية، وكذلك افتقار أوروبا إلى القدرة الإنتاجية وال…

موسكووكييفالروسيةالكاتبالأمريكيتسعةأشهرالجمودلماذاعادتواشنطنتزالسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية