بعد نحو 3 سنوات تحت الركام.. غزة تشيّع رفات 50 شهيدًا

شيّع فلسطينيون في مدينة غزة رفات 50 شهيدًا، تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشالها من تحت أنقاض منازل مدمرة، بعد بقائها نحو ثلاث سنوات تحت الركام منذ استهداف منازلهم خلال الأشهر الأولى من الحرب. وجاءت عملية الانتشال في ظل نقص حاد في المعدات الثقيلة، وصعوبة الوصول إلى مناطق واسعة لا تزال تحت سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي، بينما تواصل عائلات فلسطينية انتظار انتشال جثامين ذويها الذين ما زالوا مدفونين تحت أنقاض المنازل المدمرة.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
شيّع فلسطينيون في مدينة غزة رفات 50 شهيدًا، تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشالها من تحت أنقاض منازل مدمرة، بعد بقائها نحو ثلاث سنوات تحت الركام منذ استهداف منازلهم خلال الأشهر الأولى من الحرب.
وجاءت عملية الانتشال في ظل نقص حاد في المعدات الثقيلة، وصعوبة الوصول إلى مناطق واسعة لا تزال تحت سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي، بينما تواصل عائلات فلسطينية انتظار انتشال جثامين ذويها الذين ما زالوا مدفونين تحت أنقاض المنازل المدمرة.
وحصل الدفاع المدني، قبل أسابيع، على تمويل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتنفيذ مشروع لانتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض، بواقع 800 ساعة عمل موزعة على محافظات قطاع غزة، فيما تتركز أعمال الفرق في المناطق التي يوجد فيها الفلسطينيون ولا تشمل المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال، وفق ما أوردته «الجزيرة».
متابعة | جانب من الاستعدادات لتشييع جثامين 50 شهيدًا ممن تم انتشالهم من تحت أنقاض منازل عائلات السوافيري والبطنيجي وكرم في مدينة غزة. pic.twitter.com/K4ptlQoHe2
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) August 20, 2026
وعلى مدار الأسابيع الماضية، عملت فرق الدفاع المدني في مدينة غزة على انتشال رفات 50 جثمانًا، جرى جمعها في ساحة مجمع الشفاء الطبي، بعد انتشالها من مناطق وأحياء تل الهوى والزيتون والصبرة والشيخ رضوان والشاطئ ومناطق أخرى داخل المدينة.
وتعود الرفات إلى أفراد من عائلات عدة، بينها عائلات السوافيري والبطنيجي وغربية، قضى أفراد منها خلال الأشهر الأولى من الحرب عام 2023.
وبعد نحو ثلاث سنوات من بقائها تحت أنقاض المنازل، تمكنت طواقم الدفاع المدني، وباستخدام حفار واحد فقط، من الوصول إلى الجثامين وانتشال ما أمكن منها، في مهمة شاقة عكست حجم الدمار الذي لحق بالمناطق السكنية.
ولم تكن غالبية ما جرى انتشاله جثامين كاملة، وإنما رفات وبقايا عظام ومتعلقات شخصية، نتيجة تحلل الجثامين بفعل مرور السنوات والظروف التي بقيت فيها تحت الأنقاض.
وظلت عائلات الشهداء طوال هذه السنوات معلقة بين الانتظار والأمل، تبحث عن رفات أبنائها وأفرادها لتتمكن من مواراتهم الثرى، …
المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
طائرات الاحتلال تلقي منشورات تحريضية فوق القرارة شمال خان يونس
الاحتلال يغتال العقيد فاتن السحار.. مديرة الشرطة النسائية في غزة
السفير الأمريكي في تل أبيب: قد نفرض عقوبات على المستوطنين المتورطين بحصار قصرة
أقمار الطوفان.. القسام تنشر مشاهد عسكرية جديدة للقائد عز الدين الحداد
توسع البؤر الاستيطانية يهدد الفلسطينيين في الضفة الغربية