عامAl Jazeera Arabic2026-08-30 00:30

بعد 13 عاما من التجميد.. استفتاء آيسلندا يميل لإحياء حلم عضوية الاتحاد الأوروبي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد 13 عاما من التجميد.. استفتاء آيسلندا يميل لإحياء حلم عضوية الاتحاد الأوروبي
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

أجرت آيسلندا السبت، استفتاء على إعادة إطلاق مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وقد أظهرت نتائج أولية للاستفتاء تقدما طفيفا لمعسكر المؤيدين، في تصويت أعاد إلى الواجهة الجدل حول مستقبل الجزيرة.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

أظهرت نتائج أولية للاستفتاء الذي أجرته آيسلندا السبت بشأن استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي تقدما طفيفا لمعسكر المؤيدين، في تصويت أعاد إلى الواجهة الجدل حول مستقبل الجزيرة الواقعة في شمال الأطلسي وعلاقتها بالتكتل الأوروبي.

وأفادت هيئة البث العامة الآيسلندية، نقلا عن نتائج فرز جزئية، بأن نحو 51.2% من الناخبين أيدوا مقترح الحكومة باستئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مقابل 48.8% عارضوا ذلك، بعد فرز نحو 87 ألف صوت.

ودُعي قرابة 273 ألف ناخب للمشاركة في الاستفتاء والإجابة عن سؤال يتعلق بما إذا كان ينبغي لآيسلندا إعادة إطلاق مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، في حين لم تتضح بعد نسبة المشاركة النهائية.

ويأتي الاستفتاء بعد أكثر من 13 عاما على تجميد محادثات العضوية. وكانت آيسلندا تقدمت بطلب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عام 2009 عقب الأزمة المالية التي ضربت اقتصادها، لكنّ المفاوضات توقفت عام 2013 مع وصول حكومة مشككة في جدوى الانضمام إلى التكتل.

وأظهرت استطلاعات الرأي خلال الأسابيع الماضية تقاربا كبيرا بين المعسكرين، ما جعل نتيجة الاستفتاء غير محسومة حتى الساعات الأخيرة. واعتبر مؤيدو استئناف المفاوضات أن الخطوة تتيح للآيسلنديين الاطلاع على الشروط التي يمكن أن يعرضها الاتحاد الأوروبي قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن العضوية.

وقالت رئيسة الوزراء وزعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي كريسترون فروستادوتير إن الحملة الانتخابية أعادت فتح النقاش بشأن مكانة آيسلندا في العالم وخياراتها الجيوسياسية، في ظل متغيرات دولية متسارعة.

في المقابل، يرى معارضو الانضمام أن آيسلندا تتمتع بالفعل بنفاذ واسع إلى السوق الأوروبية الموحدة عبر عضويتها في المنطقة الاقتصادية الأوروبية، دون الحاجة إلى التخلي عن مزيد من الصلاحيات لصالح مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

وتتصدر قضية قطاع الصيد، الذي يمثل أحد ركائز الاقتصاد الآيسلندي، قائمة الملفات الخلافية في أي مفاوضات محتملة مع بروكسل، إذ تسعى ريكيافيك إلى الحفاظ على سيطرتها الكاملة على مواردها البحرية.

كما برزت خلال الحملة الانتخابية قضايا اقتصادي…

استفتاءآيسلنداالاتحادالأوروبيعاماالتجميديميللإحياءعضويةأجرتالسبتإعادةأخبار

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية