صحةAl Jazeera Arabic2026-08-19 08:02

بلا هواء أو علاج.. 12 محطة أكسجين فقط تعمل بمستشفيات غزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بلا هواء أو علاج.. 12 محطة أكسجين فقط تعمل بمستشفيات غزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تزداد مأساة المرضى في قطاع غزة يوما بعد يوم، ومنهم حالة الطفل بسام الذي يعاني مرضا نادرا وصعبا يصيب كبار السن غالبا، إذ يعاني تليفا حادا في الرئتين يؤثر على القلب، مما أدى إلى انخفاض نسبة الأكسجين في الدم لتصل إلى 70% بدلا من 90% في مستواها الطبيعي. لكن سبيل العلاج أضحت شبه منعدمة في قطاع جفّت فيه ينابيع الحياة، في ظل القيود الصارمة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي. ووفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، فإن 12 محطة أكسجين فقط من أصل 34 في القطاع تعمل في ظروف فنية معقدة، يصعب معها تلبية احتياجات المرافق الصحية بعد تدمير الاحتلال الإسرائيلي معظمها.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تزداد مأساة المرضى في قطاع غزة يوما بعد يوم، ومنهم حالة الطفل بسام الذي يعاني مرضا نادرا وصعبا يصيب كبار السن غالبا، إذ يعاني تليفا حادا في الرئتين يؤثر على القلب، مما أدى إلى انخفاض نسبة الأكسجين في الدم لتصل إلى 70% بدلا من 90% في مستواها الطبيعي.

لكن سبيل العلاج أضحت شبه منعدمة في قطاع جفّت فيه ينابيع الحياة، في ظل القيود الصارمة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي.

ووفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، فإن 12 محطة أكسجين فقط من أصل 34 في القطاع تعمل في ظروف فنية معقدة، يصعب معها تلبية احتياجات المرافق الصحية بعد تدمير الاحتلال الإسرائيلي معظمها.

كما أشارت الوزارة إلى تكرار الأعطال داخل المحطات المتبقية، نتيجة استنزاف طاقتها التشغيلية بالكامل وعملها المتواصل بأقصى طاقتها.

وتتضاعف معاناة الطفل بسام -وفق تقرير للجزيرة مباشر- نتيجة ظروف النزوح والعيش داخل خيمة تشهد ارتفاعا شديدا في درجات الحرارة، مما يفاقم ضيق تنفسه ويخفض نسبة الأكسجين في دمه إلى مستويات خطيرة تؤدي إلى ازرقاق أطرافه وشفتيه، وفق والدته.

ويعتمد بسام كليا على الأكسجين المستمر على مدار 24 ساعة لضمان بقائه على قيد الحياة، في ظل عجز والديه عن توفير الكميات اللازمة له، بسبب النقص الحاد وانقطاع الإمدادات، ومحاولاتهما البدائية لتلطيف الحر بالتهوية اليدوية، مناشدين توفير الأكسجين وتسريع تحويله للعلاج خارج غزة.

وقبل أيام، حذر مدير مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سلمية من أزمة أكسجين تهدد حياة المرضى، مطالبا بإدخال قطع الغيار بشكل عاجل.

وتواصل الطواقم الطبية إطلاق صيحات التحذير من كارثة إنسانية محققة، إذ أكد مسؤولو الصيانة بوزارة الصحة أن محطات الأكسجين تمثل الشريان الرئيسي والمغذي الوحيد للأقسام الحيوية بالمستشفيات، لا سيما الحضانات والخدج والأطفال والعناية المركزة وغرف العمليات.

وفي مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، وهو المستشفى الوحيد الذي يخدم أكثر من 600 ألف نسمة في المحافظة الوسطى، تواجه الأطقم الفنية تحديات هائلة لتشغيل المحطات الأربع الموجودة بالمستشفى، إذ توقفت اثنتان عن العمل نتيجة حظر دخول قطع الغيار وا…

محطةأكسجينتعملقطاعيعانيالاحتلالالإسرائيليهواءعلاجبمستشفياتتزدادمأساةأخبار

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية