سياسةPalinfo2026-09-07 14:44

بيد مبتورة وعين مفقوءة.. صبيح يقلي الفلافل لينتزع لقمة عيشه بغزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بيد مبتورة وعين مفقوءة.. صبيح يقلي الفلافل لينتزع لقمة عيشه بغزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

بيد واحدة يقلب أقراص الفلافل فوق الزيت المغلي، وبعين واحدة يراقب زبائنه، بينما يحاول محمود صبيح أن ينتزع من ركام الحرب لقمة عيش تبقي عائلته على قيد الحياة. في محل صغير أعاد استصلاحه في منطقة الفلوجة بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، يقف الشاب محمود صبيح، البالغ من العمر 31 عاما، أمام رحلة يومية من التعب والمشقة، بعدما فقد يده وعينه في قصف إسرائيلي استهدف منزله وعائلته في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2023. لم يكن الوقوف خلف مقلاة الفلافل خيارا سهلا بالنسبة لمحمود، لكنه وجد نفسه مضطرا إلى العودة للمهنة التي عرفتها عائلته منذ عقود، بعدما دمرت الحرب الإسرائيلية الإجرامية محل والده، ومع غياب أي معيل آخر أو مصدر دخل يمكنه الاعتماد عليه.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

بيد واحدة يقلب أقراص الفلافل فوق الزيت المغلي، وبعين واحدة يراقب زبائنه، بينما يحاول محمود صبيح أن ينتزع من ركام الحرب لقمة عيش تبقي عائلته على قيد الحياة.

في محل صغير أعاد استصلاحه في منطقة الفلوجة بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، يقف الشاب محمود صبيح، البالغ من العمر 31 عاما، أمام رحلة يومية من التعب والمشقة، بعدما فقد يده وعينه في قصف إسرائيلي استهدف منزله وعائلته في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2023.

لم يكن الوقوف خلف مقلاة الفلافل خيارا سهلا بالنسبة لمحمود، لكنه وجد نفسه مضطرا إلى العودة للمهنة التي عرفتها عائلته منذ عقود، بعدما دمرت الحرب الإسرائيلية الإجرامية محل والده، ومع غياب أي معيل آخر أو مصدر دخل يمكنه الاعتماد عليه.

يروي محمود أن محل الفلافل الذي عاد إليه يحمل تاريخا يمتد لنحو 50 عاما، قبل أن تطاله حرب الإبادة الإسرائيلية ويغلق لفترة طويلة بسبب الدمار الذي أصابه.

وبجهوده الشخصية، وبمساعدة أصدقائه وأحبائه، بدأ محمود بإزالة آثار الدمار وتنظيف المحل وإعادة تشغيله، في محاولة لإحياء مهنة والده والبدء من جديد، ولو من نقطة يصفها بأنها “تحت الصفر”.

ويقول إن الحياة قبل الحرب كانت مختلفة تماما، إذ كان المحل يعمل بصورة مستقرة ويضم عددا من العمال، بينما بات اليوم يؤدي معظم المهام بنفسه، من الطحن إلى القلي وتجهيز الطعام.

تضاعفت مشقة العمل بالنسبة لمحمود بعد بتر يده، فأبسط المهام التي قد تبدو سهلة للآخرين تحولت إلى تحد يومي.

ويشرح أن تحضير الفلافل يحتاج إلى وقت أطول وجهد مضاعف، إذ يضطر إلى الحضور إلى المحل في ساعات مبكرة جدا بسبب صعوبة إنجاز أعمال الطحن والتجهيز بيد واحدة.

ولا تقف المعاناة عند فقد اليد، إذ فقد محمود عينه أيضا، ويقول إن قربه من الصاج والنار يسبب له آلاما واحمرارا في العين المتضررة، رغم توصية الطبيب بتجنب الاقتراب من الحرارة.

لكن الحاجة إلى العمل كانت أقوى من كل التحذيرات، كما يقول، فالمحل هو مصدر الرزق الوحيد الذي يستطيع من خلاله إعالة نفسه وعائلته.

لا تنتهي معاناة محمود عند باب محل الفلافل، إذ تمتد إلى تفاصيل حياته اليومية داخل المنزل.

فحمل المياه والاس…

صبيحالفلافللقمةواحدةمحمودالحربعائلتهبعدمامبتورةوعينمفقوءةيقليتقاريرالبطالة في غزةقطاع غزة

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية