بين هدنة هشة وأحلام مؤجلة.. نازحو غزة: نريد بيتًا يحمينا قبل أي شيء

لم يحمل وقف إطلاق النار بالنسبة لآلاف العائلات في قطاع غزة نهايةً لمعاناتها، بل منحها هدنة مؤقتة وسط واقع لا يزال مثقلًا بالدمار والنزوح والخوف من عودة الحرب في أي لحظة
أبرز النقاط
- لم يحمل وقف إطلاق النار بالنسبة لآلاف العائلات في قطاع غزة نهايةً لمعاناتها
- بل منحها هدنة مؤقتة وسط واقع لا يزال مثقلًا بالدمار والنزوح والخوف من عودة الحرب في أي لحظة
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
المركز الفلسطيني للإعلام لم يحمل وقف إطلاق النار بالنسبة لآلاف العائلات في قطاع غزة نهايةً لمعاناتها، بل منحها هدنة مؤقتة وسط واقع لا يزال مثقلًا بالدمار والنزوح والخوف من عودة الحرب في أي لحظة. فبين خيام لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء، ومراكز إيواء تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، تتكرر المطالب ذاتها: وقف دائم للحرب، وبدء إعادة الإعمار، وإدخال المساعدات، وتأمين مأوى يحفظ كرامة الناس. ورغم تراجع حدة القصف، يؤكد سكان القطاع أن حياتهم لم تستعد إيقاعها الطبيعي، في ظل استمرار إغلاق المعابر، وشح الغذاء والدواء، وتواصل تدمير البنية التحتية، إلى جانب سيطرة جيش الاحتلال على مساحات واسعة من القطاع، واستمرار عمليات الهدم والتجريف في المناطق التي يمنع الفلسطينيون من الوصول إليها. البحث عن مكان آمن داخل خيمة نصبت على لسان ميناء الصيادين غرب مدينة غزة، تعيش مريم الطويل (50 عامًا) مع أفراد أسرتها السبعة، ب
المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
النازحون في غزة.. من الزحام إلى الركام ومن التكية إلى شيل الميّة
الاحتلال يقتحم العيسوية شمال شرق القدس المحتلة
مرداوي يدعو لإسناد عائلات قصرة المحاصرة وفك حصار المستوطنين
مركز حقوقي: ألفا مفقود انقطعت آثارهم بغزة خلال حرب الإبادة