عامAl Jazeera Arabic2026-08-27 04:17

تحذيرات من عاصفة مغناطيسية اليوم.. هل يضيء الشفق القطبي السماء؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تحذيرات من عاصفة مغناطيسية اليوم.. هل يضيء الشفق القطبي السماء؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تراقب الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية اضطرابات شمسية متجهة نحو الأرض، مع احتمال عاصفة مغناطيسية ضعيفة الخميس ومعتدلة الجمعة، قد تعزز الشفق القطبي وتؤثر في الاتصالات والملاحة والأقمار.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

أصدرت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية "نوا" (NOAA) تحذيرا من اضطراب مغناطيسي محتمل خلال 27 و28 أغسطس/آب الجاري، بعدما أطلقت الشمس في 25 أغسطس/آب عدة سحب ضخمة من البلازما باتجاه الأرض.

وتأتي هذه التطورات بعد توهج شمسي قوي من الفئة "إم 6.9" انفجر في المنطقة النشطة من البقعة الشمسية رقم 4513، التي شهدت خلال 24 ساعة توهجات عدة، بينها خمسة من الفئة "إم".

وتراقب "نوا" هذه الأحداث عبر مركز التنبؤ بالطقس الفضائي، الذي يتابع تأثير نشاط الشمس في البيئة القريبة من الأرض. وأصدرت الوكالة مراقبة من المستوى "جي 1" (عاصفة مغناطيسية طفيفة) ليوم 27 أغسطس/آب، ثم مستوى "جي 2" (عاصفة معتدلة) ليوم 28 أغسطس/آب، بسبب وصول الانبعاثات التي غادرت الشمس في 25 أغسطس/آب.

لن تصل كل التأثيرات إلى الأرض في الوقت نفسه. فيُتوقع أولا وصول تيار سريع من الرياح الشمسية صادر عن منطقة في الشمس تُعرف باسم "الثقب الإكليلي"، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات من مستوى "جي 1" يوم الخميس. ثم يُتوقع وصول الانبعاثات الكتلية الإكليلية "سي إم إي" يوم الجمعة، لتزداد احتمالات بلوغ مستوى "جي 2".

وتحدث العواصف المغناطيسية عندما تتفاعل الطاقة القادمة من الشمس مع المجال المغناطيسي للأرض، وتكون الاستجابة أقوى عندما يكون المجال المغناطيسي للانبعاث الشمسي موجها جنوبا، في اتجاه يسمح بتبادل أكبر للطاقة مع مجال الأرض.

ولهذا السبب لا يمكن تحديد شدة العاصفة بدقة كاملة قبل وصول الانبعاثات ومراقبتها مباشرة. وتوضح "نوا" أن الانبعاثات الكتلية الإكليلية قد تستغرق عادة أياما للوصول إلى الأرض، في حين يمكن لبعض الأسرع منها أن يصل خلال نحو 18 ساعة.

الخبر السار لمحبي السماء هو أن العاصفة المغناطيسية المعتدلة قد تدفع الشفق القطبي إلى مناطق أبعد جنوبا من المعتاد. ووفقا لمقياس "نوا"، يمكن أن يظهر الشفق في ظروف "جي 2" في ارتفاعات جغرافية تسمح برؤيته في أجزاء من شمال الولايات المتحدة وشمال أوروبا، لكن مدى انتشاره الفعلي يعتمد على قوة العاصفة وموقعها واتجاه المجال المغناطيسي للانبعاثات عند وصولها. ولا يعني صدور "مراقبة" أن العاصفة س…

عاصفةمغناطيسيةالشفقالقطبيتحذيراتيضيءالسماءتراقبالإدارةالوطنيةللمحيطاتوالغلافعلوم

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية